سجل المغرب ارتفاعا لافتا في الطلب السياحي الروسي خلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر 2026، إذ تضاعف الإقبال بنحو أربعة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق معطيات منسوبة إلى رابطة منظمي الرحلات السياحية في روسيا.
ويعزى هذا التطور، بحسب المصدر، إلى تحسن سهولة الرحلات الجوية، وتنوع عروض الاستجمام والبرامج السياحية، إلى جانب الأسعار التنافسية التي عززت جاذبية المملكة لدى السياح الروس، باعتبارها بديلا لعدد من الوجهات التقليدية.
وتبرز الدار البيضاء وأكادير ضمن المدن المغربية التي تستقطب اهتمام الزوار الروس، الذين يميلون إلى الإقامة في الفنادق الحضرية، فضلا عن اختيار البرامج الاستكشافية التي تتيح لهم التعرف على الثقافة والتاريخ المغربيين.
كما ساهم ارتفاع عدد رحلات الخطوط الملكية المغربية نحو موسكو وسانت بطرسبرغ في دعم حركة السفر من روسيا إلى المملكة، بالتزامن مع تنامي الطلب على وجهات إفريقية أخرى، من بينها مصر وتنزانيا.
ويعزز هذا الارتفاع مكانة المغرب ضمن الوجهات السياحية التي تستقطب اهتمام السوق الروسية، في ظل تضافر عوامل الربط الجوي وتنوع العرض السياحي والتنافسية السعرية.
