بحضور شعبي وازن، أعلنت ساكنة حاحا والنواحي اليوم الاثنين من منطقة ايمي نتليت ضاحية الصويرة، لدعم حزب الأحرار وحصيلة حكومة عزيز أخنوش.

وجاء ذلك، خلال اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي عقده مع ساكنة هذه المنطقة.

الصويرة-ايمي نتليت : المهدي قشيني Le12.ma

كتب موقع RNI، “في ايمي نتليت إقليم الصويرة، انطلقت فعاليات اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وسط حضور وازن وتعبئة قوية لمناضلات ومناضلي الحزب، في محطة تعكس حرص الحزب على الإنصات لساكنة المنطقة والاقتراب من قضاياها وانشغالاتها”.

وأضاف، ذات المصدر، “يأتي هذا اللقاء للتفاعل مع التحديات التي تواجه حاحا، وطرح الحلول الكفيلة بالنهوض بها والاستجابة لتطلعات ساكنتها”.

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء بإيمي نتليت بإقليم الصويرة، إن الحزب اختار شابا لتمثيله في الاستحقاقات المقبلة بإقليم الصويرة، في إطار توجهه نحو التشبيب وتجديد النخب.

وأكد شوكي أن الأحرار يحرص على الجمع بين التجربة والخبرة والكفاءة والتشبيب، مشيرا إلى أن 38 في المائة من الوجوه التي أعلن عنها الحزب ضمن لوائحه الانتخابية هي وجوه جديدة، إلى جانب أسماء راكمت تجربة في العمل السياسي والتدبيري.

وشدد على أن التجمع الوطني للأحرار حزب مسؤول يتحمل مسؤوليته في مختلف المواقع، سواء في الحكومة أو المعارضة أو في تدبير القطاعات، مؤكدا أن فلسفة الحزب تقوم على بناء دولة قوية تواكب المواطنين وتحميهم في مختلف مراحل حياتهم.


وأشار شوكي إلى أن هذا التصور يترجم من خلال عدد من الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري عن المرض والدعم الاجتماعي المباشر، مبرزا أن أكثر من 30 في المائة من أسر جماعة إيمي نتليت تستفيد من هذا الدعم.

وأضاف أن الأحرار يشتغل على هذه الأوراش بمنهجية وتفصيل، بعيدا عن المزايدات بالأرقام، مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات ومواصلة هذا المسار خلال المرحلة المقبلة.

وفي ما يتعلق بالشباب، أبرز شوكي أن الحكومة عملت على خلق فرص جديدة من خلال برامج من بينها برنامج فرصة، إلى جانب الرفع من الأجور وتحسين الوضعية الاجتماعية لمختلف الفئات والقطاعات، مشيرا إلى أن مجموع الالتزامات الاجتماعية تجاوز 45 مليار درهم، في إطار الحوار مع النقابات وأرباب العمل.

كما أعلن أن الحزب يتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، إلى جانب مواصلة التأهيل الاقتصادي للمناطق القروية وتعزيز دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في التنمية.

وأوضح أن الهدف يتمثل في تمكين التعاونيات من الولوج إلى التمويلات البنكية وغير البنكية، ودعم المنتجات المحلية وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة ساكنة العالم القروي.

وأكد شوكي على أن التجمع الوطني للأحرار حزب مسؤول، يتجه نحو تحقيق التزاماته من خلال إجراءات واقعية وبمهنية واحترافية، بعيدا عن الشعارات والوعود غير المبنية على أسس عملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *