إيمان برهمي، المهندسة الشابة المكناسية من أصول شرقية (والعاشقة لجرادة) ايمان برهمي، مديرة شركة التنمية الجهوية «Casa Région Sport»، التي يطلب الجميع ودها هذه الأيام، وتلبى طلباتها على الفور، وتعقد من اجلها الاجتماعات، وتهب لها لجان التتبع ونواب العمدة، بل العمدة نفسها!!

الكل مجند من أجل إنجاح “مشروع” ايمان برهمي التي اختارها والي الجهة بنفسه بتاريخ 25 مارس 2026 في هذه المهمة ذات بعد حيوي واستراتيجي مرتبط برهانات واستحقاقات 2030، وما يتطلبه تدبير المنشآت الرياضية بالدار البيضاء، من قيادة مرحلة جديدة تروم إعادة تنظيم القطاع وتوحيد الاختصاصات المرتبطة بالبنيات التحتية الرياضية.

وقبل إختيارها لهذه المهمة، راكمت برهمي تجربة مهنية في المجال التقني، مباشرة بعد تخرجها من المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط (2007).

في السنة نفسها، التحقت بوكالة SAADI بالرباط، ثم شركة Jet Sakan بالدار البيضاء، قبل التحاقها بشركة “إدماج سكن” سنة 2010. وتولت لاحقا مسؤولية قسم الدراسات وتتبع الإنجازات، قبل وصولها إلى إدارة “كازا غيجيون سبور”.

هذه السيدة تتحكم اليوم في مرحلة برمتها تتسم بإعادة توزيع الأدوار بين المؤسسات والشركات المتدخلة في تدبير المنشآت الرياضية، خصوصا في ظل التوجه نحو نقل اختصاصات من “سونارجيس” و”كازا إيفنت” إلى “كازا غيجيون سبور”.

هاد شي كله عادي ومعندي فيه حتى مشكل!!

لكن!!

للي معاديش أن إعادة هيكلة القطاع الرياضي والمرافق الرياضية الجماعية ومحاصرتها برؤية معينة، واطار قانوني ونمط في التدبير يأتي قبيل اشهر من الانتخابات الجماعية!’.

بمعنى أن الفريق المسير القادم إلى المدينة، مهما كان لونه السياسي، معندو ميقدم وما يأخر في قطاع الرياضة والتظاهرات والأنشطة الرياضية الكبرى بجميع بنيّاتها التحتية ومنشآتها ومرافقها!!.

جميع المنافذ والأبواب مغلقة بأقفال تملك مفاتيحها الشابة ايمان برهمي!!

اه نسيت!!

بقات للمنتخبين مهمة توزيع منح الأندية والفرق الرياضية وفرق الأحياء!!

باراكا عليهم!!.

*تدوينة : يوسف الساكت/ صحفي

*الصورة: مولدة بالذكاء الاصطناعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *