انطلق جثـ ـمان الراحل “يوعري” من منزله الكائن بقلب مركب الوازيس، التابع لنادي الرجاء الرياضي، تنفيذاً لوصيته الأخيرة التي طلب فيها أن يكون خروجه من منزله بالمركب مباشرة نحو المقـ ـبرة.
وارتبط الحاج محمد رحيمي، بفترات كثيرة من تاريخ الرجاء الرياضي، حيث كان حاضرا على جميع التتويجات والألقاب داخل الفريق.
المهدي القشيني / Le 12
شهد مركب الوازيس، ملعب تداريب الرجاء، بالدار البيضاء، موكبا مهيبا لجنازة واحد من أساطر الفريق، الحاج محمد رحيمي “يوعري”، والد سفيان رحيمي، نجم المنتخب الوطني المغربي.
وعرفت المراسم حضورا حاشدا لجماهير الرجاء، ولمختلف الفعاليات الرياضية التي جاءت لتقديم واجب العزاء لعائلة الفقيد.
وانطلق جثمان الراحل “يوعري” من منزله الكائن بقلب مركب الوازيس، التابع لنادي الرجاء الرياضي، تنفيذاً لوصيته الأخيرة التي طلب فيها أن يكون خروجه من منزله بالمركب مباشرة نحو المقبرة.
وارتبط الحاج محمد رحيمي، بفترات كثيرة من تاريخ الرجاء الرياضي، حيث كان حاضرا على جميع التتويجات والألقاب داخل الفريق.

وكان “يوعري” لاعبا سابقا بالنسور الخضر، قبل أن تتسبب الإصابة في اعتزاله، ليشتغل داخل الفريق كمكلف بالأمتعة والمعدات، مرافقا الرجاء في مختلف المحطات، محليا، قاريا، وعالميا.
كان “يوعري” حاضراً في محطات كثيرة من تاريخ الخضراء، شاهداً على أجيال متعاقبة من اللاعبين والمسؤولين، وعلى سنوات التتويج والانكسار، وعلى تلك العلاقة الاستثنائية التي تربط الرجاء بجمهوره.
كان الرجل يرى الرجاء في كل شيء تقريباً: في البيت، في أبنائه، في علاقاته، وفي تفاصيل يومه. ولذلك، حين أصبح سفيان رحيمي لاعباً للرجاء ثم للمنتخب الوطني المغربي، بدا الأمر وكأنه امتداد طبيعي لقصة بدأت قبل ذلك بسنوات طويلة.
