بينما لا يزال عدد من ضحايا أحداث بوسكورة يتقاطرون على المركز القضائي للدرك الملكي لتقديم شكايتهم،  جرى تقديم  16 شخصاً أمام العدالة بين مشتبه في ارتباطهم المباشر بالأحداث  وبين مشتبه بهم بشكل غير المباشر. 

عادل الشاوي 

في تطور جديد للحادث، أحال المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، صباح اليوم الاثنين، 16 متهما على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، للاشتباه في تورطهم في أعمال التخريب التي استهدفت عشرات السيارات بحي الأندلس ببوسكورة.

وأطيح بالمتورطين المفترضين ساعات بعد وقوع أحداث التخريب، وذلك في إطار الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، إثر هذه الأحداث المرعبة التي خلفت حالة من الاستياء والقلق في صفوف الساكنة.

وتعود تفاصيل القضية إلى الساعات الأولى من صباح السبت، عندما استفاق سكان حي الأندلس على وقع أعمال تخريب عشرات السيارات المركونة بالشارع العام، فضلا عن إلحاق أضرار بممتلكات خاصة، في واقعة غير مسبوقة أثارت موجة واسعة من الاستنكار.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مجموعة من الأشخاص الملثمين والمدججين بأسلحة بيضاء أقدمت على استهداف السيارات باستعمال مواد صباغية والتسبب في خسائر مادية متفاوتة، قبل أن تلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وفور إشعارها بالواقعة، باشرت مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية تحرياتها الميدانية، حيث تم فتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد هوية المتورطين وكشف ملابسات ودوافع هذه الأفعال الإجرامية.

وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في ظرف وجيز عن تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم وتوقيف 16 شخصا يشتبه في ارتباطهم المباشر أو غير المباشر بهذه القضية، قبل إحالتهم على الوكيل العام للملك لاستكمال مجريات البحث واتخاذ المتعين قانونا في حقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *