أطلقت سيارة “مدار”، أمس السبت، كمنصة مراقبة ذكية متنقلة تحول المركبات العادية إلى وحدات أمنية عالية التقنية باستخدام نفس خوارزميات الذكاء الاصطناعي لـ “أمان” التي تعتمد على منظومة متطورة للمراقبة البصرية.

عادل الشاوي | Le12.ma

أسفرت أولى تدخلات سيارة “مدار” الذكية، التي شرعت مصالح الأمن الوطني في تشغيلها بمدينة الدار البيضاء،

عن رصد سيارة يشتبه في أن سائقها يشكل موضوع مذكرة بحث،

وذلك خلال سد قضائي نصب، اليوم الأحد، على مستوى طريق أزمور بالعاصمة الاقتصادية.

وفور التقاط المركبة بواسطة منظومة المراقبة الذكية المدمجة في سيارة “مدار”،

تدخلت العناصر الأمنية لإيقافها والتحقق من هوية سائقها، في أفق إخضاعه للإجراءات القانونية اللازمة.

وجاء هذا التدخل بعد ساعات قليلة فقط من شروع ولاية أمن الدار البيضاء في تشغيل سيارتي “مدار” و”أمان” الذكيتين،

في إطار تعزيز القدرات التقنية للأمن الوطني وتطوير آليات الرصد والتدخل الميداني.

أطلقت سيارة “مدار”، أمس السبت، كمنصة مراقبة ذكية متنقلة تحول المركبات العادية إلى وحدات أمنية عالية التقنية

باستخدام نفس خوارزميات الذكاء الاصطناعي لـ “أمان” التي تعتمد على منظومة متطورة للمراقبة البصرية.

وتضم هذه المنظومة كاميرات تغطي محيطها بزاوية 360 درجة، وترتبط بشكل آني بتطبيقات القراءة الآلية للوحات ترقيم السيارات،

إلى جانب تقنية التعرف الآلي على وجوه الأشخاص،

وهو ما مكن من رصد السيارة بطريق أزمور وتحديدها بشكل فوري.

وتتميز هذه المنصة بجهاز أضواء طوارئ مصمم بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد،

يدمج كاميرات عالية الدقة قادرة على التقاط حركة المركبات السريعة في ست مسارات مرورية متزامنة بشكل دقيق،

كما تضم المنصة كاميرا بانورامية مركزية تكمل دورة كاملة في أقل من ثلاث ثوان لتغطية كافة الزوايا الميتة،

إلى جانب نظام إشارات ضوئية قوي مدمج خلف الزجاج وفي واقي الصدمات لضمان رؤية مثالية أثناء التدخلات.

وتستفيد هذه الدوريات الذكية من هوية بصرية جديدة وعصرية،

معززة بنظام تحديد الموقع الجغرافي وقدرة الوصول المباشر إلى قاعدة البيانات المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني عبر جهاز التنقيط المدمج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *