هدد عدد من القياديين المحليين والجهويين المنتمين إلى حزب الاستقلال بإقليم الناظور بالاستقالة من الحزب، في حال تمت رسميا تزكية محمادي توحتوح النائب البرلماني السابق عن التجمع الوطني للأحرار للترشح للانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب “الميزان”.

وقرر توحتوح تغيير لونه السياسي بعد ما قررت قيادة “الأحرار” منح التزكية لرئيس المجلس الجماعي لبني  انصار عبد الحليم فوطاط ،للترشح باسم الحزب، خلال الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة.

ولم يبصم توحتوح على حصيلة إيجابية خلال الولاية التشريعية المنتهية، حيث جاء أداءه باهتا،ولم يرق إلى مستوى انتظارات ساكنة الناظور، وهو ما دفع قيادة الحزب إلى ترشيح رئيس المجلس الجماعي لبني انصار.

 وتواترت أخبار عن ترشيح توحتوح من طرف قيادة الاستقلال بدائرة الناظور، بالتزامن مع إعلان عدد من مسؤولي الحزب وأعضائه الاستقالة من مهام تنظيمية، احتجاجا على ”طريقة تدبير ملف التزكية”.

ويتخوف العديد من الاستقلاليين بالناظور أن يؤدي ترشيح محمادي توحتوح إلى خسارة الحزب مقعده النيابي الذي ظل يحافظ عليه بفضل فوز نائبه البرلماني محمد الطيبي في الاستحقاقات السابقة.

غير أن الطيبي  أعلن عدم ترشجه للاستحقاقات المقبلة لظروفه الصحية.

في السياق، ذكرت مصادر مقربة من الملف أن المفتش الإقليمي للحزب بالناظور رفع تقريرا إلى القيادة المركزية حول حظوظ المتنافسين على التزكية، رجح فيه كفة سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، المحسوب على حزب الاستقلال، بالنظر إلى حضوره الانتخابي في زايو، معقل الحزب.

وتزامن الجدل حول التزكية مع إعلان سعيد التومي، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال ورئيس جماعة أولاد ستوت، استقالته من المجلس الوطني ومن كتابة فرع الحزب بالجماعة، عبر تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *