أشادت البرتغال بجهود المغرب من أجل احتواء تدفقات المهاجرين غير النظاميين نحو سبتة نهاية يوليوز الماضي.
واعتبرت، في سياق النقاش الأوروبي الذي أعقب أحداث سبتة، أن موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة لم تشكل “تهديدا فوريا” لفضاء شنغن.
وأوضحت أن تقييمها للوضع لم يصل إلى حد اعتبار ما حدث خطرا مباشرا على حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغل ، في تصريح أدلى به أمس السبت 5 شتنبر 2026، لJ “بلومبرغ”، إن بلاده لم تر في أحداث سبتة تهديدا فوريا لنظام شنغن، مشيرا إلى أن البرتغال، بحكم موقعها الجغرافي وقربها من المنطقة، كانت تتابع الوضع عن كثب.
وأوضح المسؤول البرتغالي، في التصريح الذي أدلى به على هامش مشاركته في منتدى “أمبروسيتي” المنعقد بمدينة سيرنوبيو الإيطالية قرب ميلانو، أن بلاده تابعت تطورات الوضع في سبتة “ساعة بساعة”، وكانت تتلقى المعلومات وتقدمها، مشيدا بـ”الجهود المهمة جدا” التي بذلها المغرب لاحتواء تدفق المهاجرين.
وأشار رانغل إلى قرار إيطاليا تعليق اتفاق شنغن وفرض مراقبة على المسافرين القادمين من إسبانيا، معتبرا أن ما وصفه بـ”التوتر الصغير” بين البلدين سيتم تجاوزه قريبا، مؤكدا في الوقت ذاته دعم بلاده لعقد اجتماع لوزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي لبحث الملف.
