عشية الانتخابات التشريعية لـ 23 شتنبر الجاري، تعيش مدينة العيون على إيقاع حملة انتخابية قوية، تتميز بحضور متزايد لمختلف الأحزاب السياسية في الفضاء العام كما على المنصات الرقمية.

وتتواصل هذه الحملة، التي انطلقت في 10 شتنبر الجاري، في مختلف أحياء المدينة، من خلال أنشطة متعددة ينظمها المرشحون وأنصارهم، حيث تجوب مواكب السيارات المزينة بالملصقات والشعارات الحزبية، على مدار اليوم، الأحياء والشوارع الرئيسية بمدينة العيون.

وتستمر هذه الاستعدادات والترتيبات بالمسيرات والقوافل المخصصة للدعاية، يرافقها مناضلون يرتدون صدريات بألوان الأحزاب، ويوزعون المنشورات التعريفية ويقدمون للمواطنين الخطوط العريضة للبرامج التي تقترحها تشكيلاتهم السياسية.

ووسط هذا الزخم من المنشورات والمطويات التي تغطي الشوارع والأرصفة، والتي تشهد على كثافة نشاط الحملة، يحرص المناضلون على تكثيف الحضور في الشوارع والأزقة ومختلف الفضاءات للتواصل مع المواطنين وإقناعهم بالتصويت لمرشحهم.

ويرافق هذه التعبئة، أيضا، مرور مواكب السيارات والراجلين، حيث ترتفع مكبرات الصوت لإيصال رسائل الحملة الانتخابية ومعلومات عن التجمعات المقبلة، وأحيانا أغنيات تم تأليفها خصيصا للانتخابات تتغنى بمزايا هذا المرشح أو ذاك.

كما تعرف هذه الحملة الانتخابية على مستوى إقليم العيون تنظيم مهرجانات خطابية شعبية في أماكن مختلفة من المدينة. وتتيح هذه اللقاءات للمرشحين والأحزاب السياسية عرض المحاور الرئيسية لالتزاماتهم الانتخابية وتعبئة أنصارهم حول ترشيحاتهم.

وبالقرب من المحلات التجارية والساحات المزدحمة، تكثف الفرق الميدانية توزيع المنشورات، والتواصل مع المواطنين لمحاولة إقناع الناخبين الذين لم يحسموا اختيارهم بعد.

وتتناوب هذه الفرق على مدار الأيام لضمان حضور مستمر والحفاظ على التواصل مع السكان حتى يوم الاقتراع، والهدف واضح: الاستئثار بانتباه الناخبين وأقصى قدر من الظهور للمرشحين.

وتعرف مقرات الأحزاب بدورها هذه الدينامية، حيث تزينت باللافتات والشعارات، لكونها تشكل نقاط ارتكاز للحملة في سباق محموم لنيل ثقة الناخبين.

وبالموازاة مع هذا الحضور الميداني، يمتد التنافس الانتخابي إلى الشبكة العنكبوتية، حيث يقبل المرشحون والمرشحات في الدوائر الانتخابية للعيون بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي، مع إيلاء اهتمام خاص لفئة الناخبين الشباب الأكثر استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي.

وتساهم المنشورات المدعومة ومحتويات الحملات الانتخابية، والظهور في العديد من وسائل الإعلام الجهوية في توسيع قنوات التواصل للمرشحين وتعزيز انتشار رسائلهم بين الناخبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *