أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية (مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض) أنها تتابع باهتمام وثيق تطور الوضع الوبائي لمرض فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بتنسيق مستمر مع المنظمات الصحية الدولية.
وطمأنت الوزارة الرأي العام الوطني، مؤكدة أن خطر وفود حالات إصابة أو انتشار الفيروس محليا يعتبر “ضعيفا” في هذه المرحلة، مبرزة أن سلالة “بونديبوغيو” المتسببة في الموجة الحالية بوسط وغرب إفريقيا هي سلالة معروفة وجرى تشخيصها وتحديدها في السابق.
وفي سياق التدابير الاحترازية، أكدت الوزارة أن آليات اليقظة والمراقبة والاستعداد الصحي في المملكة جاهزة وعاملة بكامل طاقتها، حيث تعتمد على نظام مهيكل لتدبير الطوارئ.
ويشمل المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العام وفرق التدخل السريع، شبكة مختبرات مرجعية وقدرات تشخيصية وتكفل طبي متطورة وملائمة، وتحديث مستمر لتقييم المخاطر بناء على المعطيات الدولية وتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وفيما يخص حركة المسافرين والبضائع، أوضح البيان أن إجراءات المراقبة الصحية في جميع نقاط العبور (المنافذ الحدودية للمملكة) تطبق بدقة ووفقا للمعايير الدولية المعمول بها، دون فرض أي قيود خاصة على السفر أو المبادلات التجارية الدولية.
وذكرت أن السلطات الصحية المغربية تقييم الوضع بشكل دوري ومنتظم لتكييف تدابير المراقبة والوقاية كلما دعت الضرورة، تماشيا مع أعلى المعايير والبروتوكولات الصحية العالمية.
عادل الشاوي/ Le12.ma
