سطر المنتخب المغربي فصلاً جديداً من فصول المجد الكروي بارتقائه إلى المركز الخامس عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عقب تحقيقه فوزاً تاريخياً وثميناً على نظيره الاسكتلندي في نهائيات كأس العالم 2026.

​وعاش الشارع الرياضي المغربي والعربي مساء الجمعة فرحة عارمة بعد الأداء البطولي الذي قدمه “أسود الأطلس” في مباراتهم ضمن دور المجموعات من المونديال.

هذا الانتصار المستحق لم يضمن فقط النقاط الثلاث للمنتخب، بل دفع برصيده النقطي في تصنيف “الفيفا” ليصل إلى 1769.98 نقطة، مما سمح للمغرب بتجاوز قوى كروية عظمى لها تاريخها العريق في اللعبة، مثل البرازيل، البرتغال، وهولندا.

​ولا يمثل هذا الصعود التاريخي مجرد طفرة عابرة، بل يبصم على تميز قاري فريد واستثنائي، حيث أصبح المغرب ثاني بلد إفريقي في تاريخ اللعبة بأكمله يصل إلى المرتبة الخامسة عالمياً، وهو الإنجاز الأعرق الذي غاب عن القارة السمراء لثلاثة عقود كاملة، وتحديداً منذ أن حققه المنتخب النيجيري في جيله الذهبي عام 1994.

​وبهذا الإنجاز، يثبت المنتخب المغربي مجدداً أنه بات رقماً صعباً في الخارطة الكروية العالمية، مدفوعاً برؤية استراتيجية واضحة وجيل من اللاعبين رفعوا سقف الطموحات، ليؤكدوا أن التواجد بين كبار اللعبة لم يعد حكراً على المنتخبات التقليدية، بل هو ثمرة عمل جاد وعزيمة لا تلين ترفع راية الوطن عالياً في أكبر المحافل الدولية.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *