نلاحظ أنه كلما اقترب موعد الانتخابات،كلما تحولت دائرة عين الشق إلى ساحة “مواجهة حقيقية” بين المرشحين بشتى الطرق والأسلحة،في وجود شعور وتوتر لدى الجميع بأن المعركة لن تكون سهلة هذه المرة.

الدار البيضاء- قراءة وتحرير – ي. س

تنتقل دائرة عين الشق، وفق المعطيات المتوفرة لحد الآن، (عمليا) من خانة الدوائر الهادئة التي كانت نتائجها شبه متوقعة إلى حد بعيد، إلى واحدة من أكثر الدوائر سخونة وإثارة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

الآن، ربما يصعب التكهن بمن سيحصل على المقاعد الثلاثة، إذ لم يعد الأمر كما كان في السابق بالسهولة التي كانت عليها، نظرا للمياه الكثيرة التي سرت فوق قنطرة سيدي معروف!!.

القراءة الأولى تقول إن ملامح معركة سياسية مفتوحة بدأت تتشكل مبكرا، وكلشي واعي بها ومستعد ليها ويعد لها العدة والخطط منذ الآن!!.

مرحلة عنوانها الأبرز وجود أسماء وازنة جديدة هذه المرة، تمتلك تجارب سياسية وتنظيمية مختلفة، وتراهن على استقطاب كتل انتخابية غير تقليدية داخل واحدة من أكبر دوائر الدار البيضاء وأكثرها تعقيدا من حيث الخريطة الديمغرافية والاجتماعية والثقافية والمجالية أيضا (بلا مندخل في التفاصيل المعروفة).

ومع احتمال وارد لارتفاع نسبة التصويت، واعتبارات أخرى تدخل في سلوك ومزاج الناخب في 2026، ووحدة الاستقطاب التي تلعب فيها وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا، قد تسجل نتائج مفاجئة ليلة 23 شتنبر المقبل!!!.

ولهذا نلاحظ أنه كلما اقترب موعد الانتخابات، كلما تحولت دائرة عين الشق إلى ساحة “مواجهة حقيقية” بين المرشحين بشتى الطرق والأسلحة، في وجود شعور وتوتر لدى الجميع بأن المعركة لن تكون سهلة هذه المرة.

الرهان ماشي دابا على عدد الأصوات التقليدية والثابتة، لكن على قدرة المرشحين على تعبئة الناخبين الجدد واستقطاب الفئات المترددة وصناعة دينامية انتخابية جديدة قد تعيد رسم الخريطة السياسية للدائرة.

لهذا نقدر نقول من الآن إن عين الشق مبقاتش دائرة للاطمئنان الانتخابي، أصبحت دائرة لـ”تكسير العظام” بامتياز!!

ستعرف معركة ميدانية ولوجستية شرسة حتى آخر يوم من الحملة الانتخابية.

وللي عندو الصح غادي يزيد!.

المرشحون المعلنون لخوض معركة «عين الشق». ..(لائحة غير نهائية)

*عبد الحق الشفيق، رسميا، مرشحا باسم حزب الأصالة والمعاصرة،

*وعبد اللطيف الناصري مرشحا باسم الاتحاد الدستوري،

*أمينة ماء العينين مرشحة لحزب العدالة والتنمية،

*ومحمد شفيق بنكيران، مرشحا عن التجمع الوطني للأحرار،

*ومحمد طلال باسم التقدم والاشتراكية،

*وبدر أبو شيخي مرشح الاتحاد الاشتراكي،

*وعادل الشاهدي، مرشحا عن الحزب الاشتراكي الموحد،

*في انتظار الإعلان عن مرشح حزب الاستقلال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *