في خضم مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، أكد محمد أوزين أن موقع الحركة الشعبية داخل الأغلبية أو المعارضة يظل مسألة مرتبطة بالتداول السياسي، بينما تبقى خدمة الوطن ومصالحه العليا أولوية ثابتة لا تتغير.

إ. لكبيش / Le12.ma

أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، اليوم الأربعاء 30 شتنبر بالرباط، أن حزبه سيظل دائما منتصرا لقضايا الوطن ومصالحه العليا، سواء كان ضمن الأغلبية الحكومية أو في صفوف المعارضة.

وجاء تصريح أوزين عقب اللقاء الذي جمعه بفاطمة الزهراء المنصوري، في إطار المشاورات التي تجريها رئيسة الحكومة المعينة مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح أوزين أن الاصطفاف في الأغلبية أو المعارضة لا يعدو أن يكون شكلاً من أشكال التداول السياسي، مؤكدا أن الوطن يظل الثابت الأساسي الذي تتقاطع حوله جهود مختلف الأحزاب، بما يعكس، حسب تعبيره، معنى المواطنة الصادقة والمسؤولة.

وأشار الأمين العام للحركة الشعبية إلى أن اللقاء شكل مناسبة للاستماع إلى تصور المنصوري بشأن عدد من القضايا الراهنة التي تحظى باهتمام المواطنين، إلى جانب مناقشة التحديات الجيواستراتيجية التي تواجه المملكة، والإكراهات الإقليمية المحيطة بها.

وفي السياق ذاته، شدد أوزين على أهمية إيجاد حلول وبدائل ناجعة للإشكالات المرتبطة بالشباب، باعتبارها من أبرز القضايا المطروحة، فضلا عن ضرورة تسريع التنزيل السليم لبرامج التنمية الترابية المندمجة بما يضمن تحقيق آثارها على أرض الواقع.

واعتبر أن دقة المرحلة تفرض مزيدا من الانخراط في بناء مغرب جديد، برؤية واضحة وآفاق متجددة وعزيمة قادرة على مواكبة التحولات والتحديات المطروحة.

ومن جهة أخرى، هنأ أوزين فاطمة الزهراء المنصوري على الثقة المولوية السامية التي حظيت بها، متمنيا لها التوفيق والسداد في مهامها المقبلة، في ظل المسؤوليات المرتبطة بتشكيل الحكومة وقيادتها.

كما اعتبر أن تعيين امرأة على رأس الحكومة يجسد المكانة التي يوليها الملك محمد السادس للمرأة المغربية، معربا عن أمله في أن يشكل هذا التعيين محطة تفتح الباب أمام حضور أكبر للنساء المغربيات في مواقع القرار وتحمل المسؤوليات.

وحضر اللقاء عن حزب الأصالة والمعاصرة كل من عبد اللطيف وهبي، وفوزي لقجع، وأحمد أخشيشن، فيما مثل حزب الحركة الشعبية كل من امحند العنصر وهشام رحيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *