يُثير انتشار  الكلاب الضالة بشوارع مدينة مراكش بمقاطعاتها الخمسة استياء الساكنة ومخـ ـاوفها. وتشكل نقطة سوداء بالنسبة إلى وجهة سياحية بدأت تستقبل ضيوفها من دول العالم.

 وارتفعت أصوات كثيرة تطالب بضرورة وضع حد لهذه الظاهرة التي تؤرق المواطنين، خوفا من تزايد عـ ـدوانية الكلاب الضالة تجاه المواطنين وتعريض حياة ضـ ـحاياها لخـ ـطر الإصابة بمرض ”السعار”، فضلا عن مساهمة هذه الظاهرة في خدش صورة عاصمة النخيل.

وتعرف أحياء عديدة بالمحاميد 7 ، المحاميد 9 ، اسكجور بمقاطعة المنارة تزايدا في أعداد الكلاب الضالة، التي تجوب الأزقة والشوارع جماعات.

وبحسب عدد من المصادر، فإن هذه الظاهرة بمراكش أسقطت العديد من الضـ ـحايا، بينما يتواصل صمت المسؤولين بالمجلس الجماعي لمدينة مراكش والجهات الوصية، في استهتار بأرواح المواطنين وزوار المدينة.

وأانتقدت المصادر نفسها، غياب رؤية واضحة لمجلس المدينة لمحـ ـاربة الكلاب الضالة، في ظل التساؤل حول تدبير الميزانية التي تقدر بحوالي 900 مليون سنتيم، والمخصصة لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة المنتشرة بمختلف أحياء المدينة الحمراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *