لم يتأخر المنتخب الوطني المغربي في طي صفحة مباراته الأولى في كأس العالم 2026، فبعد ساعات قليلة من انتزاع تعادل ثمين وبطعم الفوز أمام عمالقة السامبا البرازيلية بهدف لمثله، عاد أسود الأطلس اليوم الأحد إلى أجواء العمل الجاد مستأنفين تحضيراتهم للمواجهة الحاسمة المقبلة ضد منتخب اسكتلندا.
واستضافت أرضية ملعب “بينغري سكول” حصة تدريبية انطلقت في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً بتوقيت نيويورك، حيث طغت عليها أجواء إيجابية ممزوجة بالجدية والتركيز العالي.
وقد خصص الطاقم التقني هذه الحصة لتجهيز اللاعبين الذين لم يشاركوا بشكل أساسي في ملحمة البرازيل أو الذين خاضوا دقائق قليلة من اللقاء، وذلك بهدف الحفاظ على تنافسيتهم وجاهزيتهم البدنية والتكتيكية ليكونوا في أتم الاستعداد للاستحقاقات القادمة.
وفي المقابل، فضل الطاقم الطبي والتقني إراحة الركائز الأساسية التي خاضت مواجهة البرازيل القوية، حيث خضع هؤلاء اللاعبون لحصة استشفائية دقيقة داخل مقر إقامة المنتخب بهدف إزالة العياء واستعادة الطراوة البدنية بعد المجهود الخرافي الذي بذلوه على أرضية الملعب لتأمين أولى نقاط المونديال.
ويواصل الطاقم التقني المغربي بقيادة الناخب الوطني عمله المكثف لإعداد المجموعة بأفضل الظروف الممكنة، وعينهم على تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة لمواصلة المشوار بثبات نحو الدور الثاني.
وتكتسي المواجهة القادمة أمام منتخب اسكتلندا، والمقررة يوم الجمعة المقبل في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً، أهمية بالغة وصيرورة حاسمة في تحديد ملامح المجموعة وضمان بطاقة العبور في هذا العرس العالمي الكبير.
إ. لكبيش / Le12.ma
