عادت الابتسامة للمهاجم المغربي الواعد ياسر زابيري، بعدما وجد اسمه أخيراً ضمن قائمة المنتخب الوطني التي ستخوض المعسكر الإعدادي القادم.
هذا الاستدعاء لم يكن مجرد إضافة رقمية، بل شكّل انتصاراً لإصرار اللاعب الذي طالما عبّر عن رغبته في الدفاع عن القميص الوطني.
وبمجرد كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن القائمة، سارع زابيري إلى مشاركة فرحته مع متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ونشر المهاجم الشاب صورة القائمة الرسمية معلقاً بعبارة واحدة: “الحمد لله”، وهي الكلمة التي لخصت مشواراً من الانتظار والعمل الجاد لإثبات الذات.
وكان زابيري أحد الأسماء التي أثارت الجدل قبل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا الماضية؛ حيث أبدى اللاعب رغبة جامحة في التواجد بـ”الكان”، إلا أن الناخب الوطني وليد الركراكي فضّل آنذاك التمسك بخياراته الفنية وقناعاته البشرية، مما أبعد اللاعب عن المحفل القاري.
اليوم، تأتي فرصة زابيري تحت قيادة محمد وهبي، المدرب الذي يعرف إمكانياته جيداً منذ فترة إشرافه عليه في منتخب أقل من 20 سنة، مما يمنح اللاعب بيئة مألوفة لتفجير طاقاته الهجومية.
من المقرر أن ينطلق معسكر المنتخب المغربي يوم الاثنين القادم، حيث تدخل العناصر الوطنية في أجواء التحضير الجدي للمواعيد الدولية القادمة.
وستكون الجماهير المغربية على موعد مع اختبارين وديين من العيار الثقيل، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره الإكوادوري في السابع والعشرين من شهر مارس الحالي فوق الأراضي الإسبانية، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة لانس الفرنسية لمواجهة منتخب باراغواي في اختبار ودي ثانٍ يهدف إلى قياس جاهزية اللاعبين الجدد والقدامى على حد سواء.
وتمثل هذه الوديات فرصة ذهبية لزابيري لترجمة تألقه إلى أهداف، وإثبات أن استبعاده السابق لم يكن سوى “استراحة محارب” قبل العودة لفرض اسمه كقطعة أساسية في هجوم أسود الأطلس.
إدريس لكبيش / Le12.ma
