فند الناخب الوطني، محمد وهبي، بشكل قاطع كل الشائعات التي روجت مؤخراً لرحيل مساعده الأول البرتغالي جواو ساكرامينتو، مؤكداً استمراره في منصبه، كما حسم الجدل الدائر حول علاقة الطاقم الفني باللاعب سفيان أمرابط.
خلال ندوة صحافية خصصت لتقييم حصيلة مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، واجه محمد وهبي بحزم موجة الأخبار التي راجت عقب انتهاء المونديال، واصفاً إياها بـ”الترهات” التي تسعى لزعزعة استقرار المجموعة.
ساكرامينتو في عطلة.. والرحيل “مجرد شائعة”
أوضح الناخب الوطني أن مساعده البرتغالي، جواو ساكرامينتو، لم يغادر الطاقم الفني كما رُوج له، بل يتواجد حالياً في فترة عطلة شخصية سيعود بعدها مباشرة لاستئناف مهامه.
وأكد وهبي أن ساكرامينتو مرتبط بالمغرب وبمشروع المنتخب عاطفياً، ويملك شغفاً كبيراً بالعمل مع المجموعة، مشيداً بالدور الفني والتكتيكي البارز الذي يلعبه المدرب البرتغالي في غرف الملابس وعلى أرضية الملعب.
وأشار المدرب إلى أن مثل هذه الأخبار تظهر عادة كضريبة تلي الهزائم أو الإخفاقات بهدف خلق البلبلة، مشدداً على تقبله للنقد الفني والتكتيكي البناء لتطوير الأداء، ورافضاً تماماً الأخبار الزائفة التي تستهدف استقرار المنتخب وتُشوش على تركيز المجموعة.
حقيقة الخلاف مع سفيان أمرابط وتصريحات شقيقه
في سياق متصل، وضع وهبي حداً للأنباء المتداولة حول وجود أزمة أو خلاف بينه وبين متوسط الميدان سفيان أمرابط، موضحاً الصورة الكاملة لملف اللاعب.
وكشف وهبي أنه ضم أمرابط للقائمة النهائية بعد وقوفه شخصياً على التزامه المطلق وجديته الكبيرة في الحصص التدريبية، وأنه أخبره منذ البداية بأن دوره سيكون حاسماً في البطولة حتى وإن لم يشارك أساسياً في جميع المباريات، وهو الأمر الذي تقبله اللاعب بروح رياضية وواصل العمل بجدية لنيل دقائق اللعب.
ولم ينفِ وهبي شعور اللاعب ببعض الإحباط بسبب رغبته الطبيعية في اللعب أكثر، معتبراً ذلك أمراً طبيعياً وصحياً لأي لاعب يملك شخصية قوية وغيرة على القميص الوطني.
كما قلل وهبي من شأن التصريحات الأخيرة لشقيق أمرابط، مؤكداً أنها صدرت بدافع العاطفة الأسرية وتحت تأثير الضغط النفسي الكبير الذي تعيشه عائلات اللاعبين في المواعيد الكبرى.
وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن العلاقة التي تجمعه بسفيان أمرابط علاقة طبيعية وممتازة، مشيراً إلى أن اللاعب يملك من الصراحة والشخصية ما يكفي لمواجهته مباشرة لو كان هناك أي خلاف حقيقي، وهو ما لم يحدث مطلقاً.
إ. لكبيش / Le12.ma
