فقدت الساحة الفنية المغربية، أمس الاثنين، واحدا من أبرز رواد فن كناوة، بعد الإعلان عن وفاة المعلم عبد العزيز السوداني، الذي ارتبط اسمه لعقود بالحفاظ على هذا التراث الموسيقي العريق، وأسهم في نشره داخل المغرب وخارجه، مخلفا حزنا واسعا في أوساط الفنانين ومحبي الثقافة المغربية.
وأعلنت جمعية “يرمى كناوة”، إلى جانب فريق مهرجان كناوة وموسيقى العالم، نبأ وفاة المعلم عبد العزيز السوداني، معبرة عن بالغ تأثرها برحيل أحد الأسماء التي كان لها دور بارز في صون هذا الفن الأصيل والدفاع عن استمراريته.
وشكل الراحل، على امتداد سنوات طويلة، أحد الوجوه البارزة في المشهد الكناوي بمدينة الصويرة، حيث عرف بإتقانه لهذا اللون الموسيقي وإسهاماته المتواصلة في الحفاظ على تقاليده، فضلا عن حرصه على تلقين أصوله للأجيال الجديدة.
ولم يقتصر حضور عبد العزيز السوداني على الساحة الوطنية، بل ساهم أيضا في التعريف بفن كناوة في العديد من المحافل الثقافية والفنية، ما جعله يحظى باحترام واسع داخل الأوساط المهتمة بالتراث المغربي اللامادي.
وأكدت جمعية “يرمى كناوة” أن رحيل الفقيد يمثل خسارة كبيرة لعائلة كناوة، بالنظر إلى ما قدمه من عطاء وإخلاص في خدمة هذا الإرث الثقافي، الذي ظل وفيا له طوال مسيرته الفنية.
واختتمت الجمعية وفريق مهرجان كناوة وموسيقى العالم رسالة النعي بتقديم التعازي والمواساة إلى أسرة الراحل وأقاربه، وإلى جميع معلمي ومحبي فن كناوة، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
نيروز-le12
