أعرب مسعد بولس، المستشار الخاص للولايات المتحدة الأمريكية لشؤون إفريقيا، عن تفاؤله الكبير بشأن العملية الدبلوماسية الجارية حول الصحراء المغربية.

وأكد مسعد بولس أن المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة “البوليساريو” الانفصالية تجري محادثات سرية برعاية قرار الأمم المتحدة الأخير.

وفي مقابلة مع قناة (DW)، وصف المسؤول الأمريكي القرار 2797 بأنه “تاريخي”.

وكان مجلس الأمن اعتمد هذا القرار، الذي حظي بدعم واشنطن وباريس وبأغلبية ساحقة، في أواخر أكتوبر 2025، وهو يدعم خطة الحكم الذاتي المغربية.

ووفقا لبولس، فقد رحبت جميع الأطراف المعنية، ولا سيما الجزائر، بهذا الإطار، وتعمل حاليا على الالتزام بروح هذا النظام القانوني الجديد.

وعند سؤاله عن المناقشات الأخيرة التي جرت في العاصمة الإسبانية، التزم المستشار الصمت حفاظا على سرية المحادثات الجارية.

إلا أنه أشار إلى الدور المحوري الذي لعبته شخصيات في الإدارة الأمريكية، مثل مايك والتز وماركو روبيو، في صياغة هذه الوثيقة الأممية.

وتتولى واشنطن زمام القيادة الدبلوماسية بشكل كامل في هذا الملف. وبينما ييظر إلى الزخم الحالي كمؤشر ممتاز على دعم عملية السلام، يدعو مسعد بولس إلى توخي الحذر.

فحل هذا النزاع التاريخي سيستغرق وقتا، والولايات المتحدة توضح بالفعل أنها لا ترغب في التسرع في خطوات قد تؤثر على مسار التوصل إلى حل نهائي.

عادل الشاوي/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *