يواصل عدد من الشباب في المجتمع المغربي، إطلاق مجموعة من التعبيرات المحذرة من مكر لعب عبد الاله بنكيران على حبل الاستغلال السياسي لأحداث سبتة المحتلة.

لعل من تلك التعبيرات، صرخة الفاعل في قضايا الشباب، يوسف اوقيسو، الذي خرج بصرخة في وجه بنكيران، تحت عنوان: “انتبهوا إنه يقامر بقضايا الشباب”، تنشرها جريدة Le12.ma دون تصرف.

جريدة Le12.ma

لم أكن شخصيا أعتقد بأن عبد الإلاه بنكيران قد يصل يوما إلى هذا المستوى من الانحدار السياسي، وأن أمانته العامة فارغة إلى هذا الحد من رجل حكيم أو إمرأة حكيمة، يتصدون لخبث زعيمهم !!!.

أقول هذا الكلام، وأنا واثق بأن ملايين المغاربة يتفقون معي في ذلك، لأن ما يدلي به هذا الرجل في أوج أزمة دبلوماسية وإنسانية لا زالت لم تهدأ بعد، لاستغلال الأزمات والمآسي الإنسانية للشباب والأسر، يشكل فعلا سقوطا قيميا.

فبدل أن ننشغل اليوم، في تقديم خطابات التهدئة والحكمة، يتجه بنكيران نحو تغذية الشعور بالإحباط لدى الشباب، وتحويل الألم العام والفواجع اللحظية إلى وقود سياسي شخصي.

​إن هذا الخطاب السياسي غير المسؤول، الذي يريد أن يدفع بالشباب نحو صدامات وسلوكيات متهورة، هو بمثابة تكتيك لا يكتفي بالمقامرة بمستقبل هؤلاء الشباب واستقرارهم، بل يسعى من حيث يدري أو لا يدري إلى جعلهم مجرد أدوات لتصفية الحسابات السياسية الضيقة، على حساب السلم الاجتماعي وسلامة المجتمع.

* يوسف أوقيسو: (ناشط في قضايا الشباب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *