بدأت معالم الطاقم التقني المساعد للمدرب الوطني محمد وهبي تكتمل تدريجياً، في أعقاب تغييرات طالت بعض أعضائه، كان أبرزها مغادرة محلل الأداء بالفيديو موسى الحبشي وتعويضه بإسماعيل الطاوسي، في خطوة أعادت إلى الواجهة النقاش حول موازنة الخبرة بالتجديد داخل الجهاز الفني للمنتخب الوطني.

إسماعيل الطاوسي، نجل المدرب الوطني السابق رشيد الطاوسي، سبق له الاشتغال ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة تحت قيادة محمد وهبي، كما عمل ضمن الطاقم التقني للمنتخب النسوي تحت إشراف المدرب الإسباني خورخي فيلدا.

وبالعودة إلى سيرة الطاوسي، نجده من موالد ة 25 يوليوز 1993 بمدينة الرباط، حاصل على شهادة البكالوريا سنة 2011 من ثانوية ديكارت.

رغم نشأته في بيت كروي، نجدة قد انتقل إلى كندا لمتابعة دراساته العليا في مجال الموارد البشرية، اذ حصل على شهادة الماستر بمدينة مونريال، ليعود إلى المغرب.

في البداية اشتغل في مجال تخصصه، قبل أن يغيير المهنة كمحلل أداء كرة القدم.

بدأ بداية كمساعد مدرب بنادي اتحاد سيدي قاسم، وانتقل إلى ك تحليل أداء اللاعبين في نادي اتحاد طنجة، ثم ضمن بعض المنتخبات الوطنية.

غير أن المقارنة بين الطاوسي وسلفه موسى الحبشي تكشف عن فارق واضح في مستوى الخبرة والتجربة.

فقد راكم الحبشي تجربة مهمة قبل التحاقه بالمنتخب الوطني المغربي سنة 2020، حيث اشتغل ضمن الطاقم التقني للمنتخب البلجيكي إلى جانب المدرب روبيرتو مارتينيز منذ سنة 2016، في منصب محلل الأداء.

وخلال تلك الفترة ساهم في التحليل التقني لمباريات المنتخب البلجيكي، خصوصاً في ما يتعلق بدراسة نقاط قوة وضعف المنافسين عبر الفيديو، وهي المهمة التي رافقت مسار المنتخب البلجيكي نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018.

وفي مارس 2020 التحق الحبشي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للعمل محللاً للأداء ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني خلال فترة إشراف المدرب وحيد خاليلوزيتش، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2025، مشيراً في تصريح صحفي آنذاك إلى أن التحاقه بالمنتخب المغربي جاء بعد حصوله على وظيفة بدوام كامل، مقارنة بعمله السابق بدوام جزئي مع المنتخب البلجيكي.

يذكر أن موسى الحبشي، كان هو جندي الخفاء في نتائج المنتخب الوطني على عهد المدرب السابق وليد الركراكي.

محمد نبيل / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *