دخل اسم المدرب المغربي وليد الكراكي بقوة دائرة اهتمامات الاتحاد السعودي لكرة القدم، في ظل توجه لإحداث تغيير على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول.

وبحسب تقارير إعلامية سعودية، فإن الركراكي يُعد من أبرز المرشحين لخلافة الفرنسي هيرفي رونار، الذي بات يواجه ضغوطًا متزايدة بعد تراجع نتائج “الأخضر” في الفترة الأخيرة.
ويعكس هذا التحرك رغبة واضحة في إعادة بناء المشروع الفني للمنتخب السعودي استعدادًا للاستحقاقات الكبرى المقبلة.

الاهتمام بالمدرب المغربي لا يأتي من فراغ، إذ راكم تجربة لافتة على المستوى الدولي، ما جعله محط أنظار عدة اتحادات تبحث عن مدرب قادر على تحقيق التوازن بين الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية.
غير أن دخول اسمه في حسابات منتخب بحجم السعودية يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، أبرزها إمكانية ظهوره في نهائيات كأس العالم المقبلة.

في المقابل، لا يزال رونار يتمسك بحظوظه في الاستمرار، رغم الانتقادات التي طالته عقب النتائج الأخيرة، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام منتخب مصر.
وتبقى المواجهة الودية المرتقبة أمام صربيا في العاصمة بلغراد، محطة مفصلية قد تحدد بشكل كبير ملامح المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، توجهت بعثة المنتخب السعودي بلغراد للدخول في معسكر إعدادي، حيث تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه هذه المرحلة، سواء من حيث الأداء أو النتائج، والتي قد تعجل بحسم ملف المدرب.

ولا يقتصر سباق خلافة رونار على الركراكي فقط، إذ تضم القائمة أسماء وازنة من بينهم تشافي هيرنانديز، روبرتو دي زيربي، وروبن أموريم، ما يعكس حجم الرهان على اختيار الاسم القادر على إعادة المنتخب السعودي إلى سكة النتائج الإيجابية.

وبين طموحات التجديد وضغوط النتائج، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يكون الركراكي حاضرًا في مونديال أمريكا على رأس جهاز فني جديد،؟ الإجابة قد تبدأ من بلغراد، حيث تقترب لحظة الحسم.

*محمد نبيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *