شهدت مباراة المنتخب المغربي أمام السنغال، أمس الأحد، حادثة مؤثرة على مستوى التشكيلة الوطنية، بعد خروج المهاجم حمزة إغمان مصابا، ما اضطر الفريق إلى اللعب بعشرة لاعبين بعدما استنفد المدرب وليد الركراكي جميع التغييرات الستة المسموح بها.
وأفادت مجريات المباراة بأن إغمان تعرض لاصطدام على مستوى الركبة أثناء محاولته تفادي الاحتكاك مع حارس مرمى السنغال، إدوارد ميندي، قبل أن يضطر لمغادرة أرضية الميدان وعدم العودة للمباراة.
وأظهرت الفحوصات الطبية، وفق ما نقلته تقارير صحفية فرنسية، تمزقا في الأربطة الصليبية للركبة. ومن المحتمل أن يغيب إغمان لفترة قد تصل إلى ستة أشهر، مما قد يهدده بالغياب عن كأس العالم الذي ينطلق في يونيو المقبل، في حال تأكدت نتائج الفحوصات النهائية.
