في خطوة تعكس التوجهات المستقبلية لحزب التجمع الوطني للأحرار، رسمت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح ملامح المرحلة القادمة، معلنةً عن إشارات قوية ورسائل حاسمة تعيد ترتيب أولويات العمل السياسي بالمملكة.
إ. لكبيش / Le12.ma
أكدت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو مواصلة بناء مغرب مزدهر قادر على تحقيق طموحات مواطنيه، مشددة على أن المملكة هي من سيربح هذا الرهان بمساعدة الحزب.
وأوضحت فتاح، خلال لقاء حزبي بمدينة وجدة بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي وقيادات الصف الأول، أن السياسة تعني الاهتمام بحياة الناس وخدمة المواطنين، وليس الانشغال بحياة الأحزاب.
وأبرزت أن ما يهم الحزب هو المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيه وفي الحكومة، مشيرة إلى أن ممارسة السياسة تقتضي الشجاعة في اتخاذ القرار، وأشادت بالقرارات التي اتخذها رئيس الحكومة خلال الولاية الحالية.
واستعرضت وزيرة المالية مؤشرات دالة على حصيلة الحكومة، من بينها تحقيق نسبة نمو اقتصادي بلغت 5 في المئة، ورفع الحد الأدنى للأجور بـ20 في المئة، والحد الأدنى للأجر الفلاحي بـ25 في المئة، إلى جانب مضاعفة ميزانيتي الصحة والتعليم.
وشددت فتاح على أن السياسة تقتضي أيضاً التواضع والاستماع للمواطنين، لافتة إلى أن هناك من لم يصل حقه بعد، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تنطلق من الإنصات لهذه المطالب ومعالجتها انسجاماً مع التوجيهات الملكية.
واختتمت بالإشارة إلى أن المغرب حقق نجاحات يتعين توسيعها وتعميقها، مؤكدة أن برنامج التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة يقدم الإجابات والحلول لمواصلة هذا المسار.
