نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الأربعاء، بشكل قاطع، الأنباء التي راجت مؤخراً حول ترحيل السجين أحمد بن إبراهيم، المعروف إعلامياً بلقب “إسكوبار الصحراء”، إلى السجن المحلي عين السبع 1 (عكاشة) بالدار البيضاء.
وجاء في بلاغ رسمي للمندوبية، رداً على ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، أن الادعاءات التي زعمت نقل السجين المعني وإيداعه بجناح مجاور لكل من السجينين (س.ن) و(ع.ب) هي أخبار عارية من الصحة.
وتأتي هذه التوضيحات الحازمة من طرف إدارة السجون لرفع أي لبس قد تثيره مثل هذه التقارير غير الدقيقة، خاصة وأن ملف “إسكوبار الصحراء” يحظى بمتابعة واسعة من طرف الرأي العام، لاسيما بعد ارتباطه بأسماء شخصيات بارزة في مجالي السياسة والرياضة، مثل سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، المتابعين بدورهما في ملفات ذات صلة.
وأنهت المندوبية بلاغها بالتأكيد على ضرورة توخي الدقة والتحقق من الأخبار من مصادرها الرسمية قبل نشرها، تجنباً لغالط الرأي العام.
إ. لكبيش / Le12.ma
