معطيات جريدة Le12.ma، أكدت، أنه إلى حدود افتتاح البرلمان، ما عدا رئيسة الحكومة، لا وزير أو وزيرة من وزراء ووزيرات حزب «البام» على عهد حكومة أخنوش، ضمن أو ضمنت بشكل رسمي، العودة إلى كرسي الاستوزار عبر بوابة حكومة المنصوري، بمن فيهم الوزراء السابقين الذي حصلوا على مقاعد برلمانية.

بات في حكم المؤكد رسمياً، وجود الوزيران الباميان السابقان عبد اللطيف وهبي، وهشام الصابري، خارج الحكومة الجديدة. 

جواد مكرم – Le12.ma

وفقد هشام الصابري، كاتب الدولة السابق في الشغل على عهد حكومة عزيز أخنوش المنقضية ولايتها، مبكراً حظوظ في العودة إلى الاستوزار عبر بوابة حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.

الصابري، الذي لم يتعرف عليه المغاربة كمسؤول حكومة بارز بقدر من تعرفوا عليها كقيادي بامي يدافع عن حزب «البام» في قضية «صاك» إنتخابات طنجة، هو نائب برلماني عن دائرة بني ملال.

معطيات جريدة Le12.ma، تفيد بأن الصابري، بعد «تمرين» المرافعة على الحزب على خلفية اتهامات «صاك طنجة» دفعت به قيادة «التراكتور»، رئاسة فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب.

مسؤولية، انتدابية، أتت على حظوظ الصابري في عضوية حكومة المنصوري، بعدما خاض انتخابات بني ملال ممنيا النفس في الاستوزار.

عبّد اللطيف وهبي، وزير العدل السابق، الذي قاد تدبيره للوزارة إلى صدامات مع عدد من هيئات مساعدي القضاء، بات بدوره خارج حكومة المنصوري.

معطيات جريدة Le12.ma، ذكرت، الأمين العام السابق لحزب «البام» والنائب البرلماني عن دائرة تارودانت، هو مرشح الاغلبية الحكومية التي لم يعلن عن تركيبتها بعد لرئاسة مجلس النواب.

منصب سام في هرم مؤسسات الدولة، يتعارض تقلده مع عضوية الحكومة، ما يجعل وهبي والحالة هاته، خارج الحكومة المقبلة.

معطيات الجريدة، أكدت، أنه إلى حدود افتتاح البرلمان، ما عدا رئيسة الحكومة، لا وزير أو وزيرة من وزراء ووزيرات حزب «البام» على عهد حكومة أخنوش، ضمن أو ضمنت بشكل رسمي، العودة إلى كرسي الاستوزار عبر بوابة حكومة المنصوري، بمن فيهم الوزراء السابقين الذي حصلوا على مقاعد برلمانية.

يذكر أن عدد من برلمانيي حزب «البام» منهم وزراء سابقين وقادة بارزين، سبق أن وعدوا وصفاء لوائحهم في الانتخابات الأخيرة، بالصعود إلى البرلمان، مباشرة بعد تعيينهم وزراء في الحكومة الجديدة.

يذكر أنه كلما إتسعت دائرة الاحزاب المشاركة في حكومة المنصوري، كلما تقلص عدد الحقائب الوزارية التي سيحصل عليها حزب «التراكتور»، ما يضعف حظوظ عدد من وزرائه السابقين وقادته البارزين من البرلمانيين في الاستوزار، ما ينهي بالتبعية آمال وصفائهم في الصعود إلى القبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *