أطلق مكتب الادعاء العام بمدينة غرونوبل الفرنسية، أول أمس الثلاثاء 10 فبراير الجاري، نداء موجها إلى الشهود بخصوص المواطن الفرنسي جاك لوفوغل (79 سنة)، المتابع بتهم ثقيلة تتعلق باغتصاب واعتداءات جنسية مشددة في حق 89 قاصرا، ارتكبت في عدة بلدان ما بين سنتي 1967 و2022، إضافة إلى اتهامه بقتل والدته وعمته.

ونشرت الدرك الوطني الفرنسية، في التاريخ نفسه، صورة لمذكرة بحث تتضمن لقطات متعددة للمتهم التُقطت في سنوات وأماكن مختلفة.

وكان لوفوغل قد وجهت إليه رسميا سنة 2024 تهم تتعلق باغتصاب مشدد واعتداءات جنسية على عشرات القاصرين.

وتعد القضية استثنائية من حيث حجمها واتساعها الجغرافي، إذ جرى إحصاء ما لا يقل عن 89 ضحية عبر خمسة قارات وتسع دول، بينما يوجد المتهم الوحيد حاليا رهن الاعتقال في منطقة غرونوبل، بعدما أقر بالوقائع المنسوبة إليه.

ويتعلق الأمر بسبعيني فرنسي يشتبه في أنه، على مدى ستة عقود، استغل تنقلاته وإقامته في عدة دول لممارسة اعتداءاته، مقدما نفسه كمدرس أو مربي دون أن يتوفر على أي شهادة رسمية.

وتنقل بين فرنسا وسويسرا وألمانيا، إضافة إلى بلدان إفريقية من بينها النيجر، والجزائر، والمغرب، تؤكد وسائل إعلام فرنسية.

وكان المغرب من بين آخر محطات إقامته قبل توقيفه في فرنسا، حيث عاش في مدينة صغيرة بوسط المملكة، حيث قدم دروسا خصوصية مجانية في اللغتين الفرنسية والإنجليزية، كما أنشأ مكتبة داخل منزله مفتوحة بالحي.

وكشفت التحقيقات أن لوفوغول “سافر حول العالم بين منتصف الستينيات ومنتصف العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين” كمدرس أو مدرب رياضي، حيث كان يقدم الدعم الأكاديمي أو يعمل مع الأحداث الجانحين.

وبالإضافة إلى فرنسا وكاليدونيا الجديدة، سافر إلى تسع دول، وهي الجزائر، وسويسرا، وألمانيا، والمغرب، والنيجر، وكولومبيا، والفلبين، والبرتغال، والهند، وفق ما نقلته تقارير إعلامية فرنسية.

وعندما أُلقي القبض عليه في فبراير 2024، كان يقيم بشكل أساسي في المغرب، وكان يعود بين الحين والآخر لزيارة شقيقه في فيزيل.

عادل الشاوي/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *