و في هذا الصدد، قال نور الدين مضيان، “رغم عدم ترشحي و إفساح المجال لعضو استقلالي آخر، سأقوم بنفس العمل الذي كنت أقوم به وأنا مرشح، فلن أتوانى في التعبئة ومساعدته خلال الحملة الانتخابية”.
جلال الطويل/ le 12
أثار تنّحي نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية السابق بالغرفة الأولى، عن السباق الانتخابي الخاص باقتراع 23 شتنبر الجاري، الكثير من الجدل في أوساط المهتمين بالشأن السياسي والحزبي، لاسيما وأنه يعتبر من قيدومي الرلمانيين “الذين عمروا طويلا بالغرفة الأولى”.
و اعتبر هؤلاء أن عدم ترشح مضيان صعّب على حزب الاستقلال مهمة الحفاظ على تموقعه الانتخابي و الفوز بمقعد برلماني بدائرة الحسيمة، وذلك لعدم وجود مناضل راكم نفس تجربته العمل البرلماني والحزبي.
و في هذا الصدد، قال مضيان، “رغم عدم ترشحي و إفساح المجال لعضو استقلالي آخر، سأقوم بنفس العمل الذي كنت أقوم به وأنا مرشح، فلن أتوانى في التعبئة له، ومساعدته خلال الحملة الانتخابية”.
و أضاف مضيان، في تصريح لموقع “le 12″، “أنا المقعد غادي نجيبو إنشاء الله ونفس الخدمة لي كنت كنديرها لراسي غنديرها دبا”، مشددا على أن كل ما يروج عن الانقسامات والتشذم داخل حزب “الميزان” يبقى مجرد إشاعات.
و تابع، “كلّفت عبر بيان رسمي نهاية يوليوز المنصرم، من طرف نزار بركة الأمين العام للحزب، بمهمة انتدابية من أجل اقتراح الأسماء المؤهلة لخلافتي والتي تتوفر فيها شروط الالتزام والنزاهة لتمثيل الحزب”.
و كشف في تصريحه، “أنا لم أكن أنوي الترشح خلال استحقاقات 2021، ولكن حتّمت عليّ المسؤولية النضالية عدم التراجع، فأنا أصبحت قيدوم البرلمانيين في المغرب، بعد وفاة البرلماني السابق الاتحادي عبد الواحد الراضي”.
و شدد على أن، “الحزب ليس ملكا لأحد، بل هو إرث لكل الاستقلاليين، لأنه من تأسيس أبائنا وأجدادنا، لهذا سنظل مناضلين أوفياء لمبادئ الحزب ومختلف محطات سواء انتخابية أو غيرها”.
وجدير بالذكر، ان حزب الاستقلال زكى محمد الحموداني، وكيلا للائحة للحزب بإقليم الحسيمة، ليخلف نور الدين مضيان الذي أكد بأن له رغبة في إفساح المجال أمام كفاءات استقلالية جديدة بالريف.
