في إطار تتبع المشاريع الصحية الكبرى ذات البعد الاستراتيجي، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الثلاثاء 3 فبراير، مرفوقا بوالي جهة كلميم واد نون عامل إقليم كلميم، محمد الناجم أبهاي، بزيارة تفقدية ميدانية لورش بناء المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة كلميم، وذلك للوقوف على مدى تقدم الأشغال ومستوى احترام الآجال المحددة.
وأوضح بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن الوزير اطلع خلال الزيارة على تقدم الأشغال، التي تتواجد حاليًا في مرحلة متوسطة، مع الوقوف على مختلف الإكراهات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالورشة.
وعلى هامش الزيارة، تم عقد اجتماع تقني موسع ضم المتعهدين والفرق المشرفة على المشروع، خُصص لتقييم وضعية الأشغال وتحديد الإجراءات العملية الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز، ومعالجة مختلف الصعوبات الميدانية، في إطار تنسيق مستمر بين جميع المتدخلين لضمان إخراج المشروع في الآجال المحددة وبالمواصفات المطلوبة.
ويُقام هذا المشروع الصحي الهام على مساحة تناهز 14 هكتارًا، بمساحة مبنية إجمالية تبلغ حوالي 44 ألف متر مربع، إضافة إلى 26.500 متر مربع مخصصة للتوسعة المستقبلية، بطاقة استيعابية تصل إلى 376 سريرًا، مع تجهيزات طبية حديثة تستجيب للمعايير الدولية المعتمدة.
وسيضم المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم أقطابًا ومصالح متكاملة، من بينها قطب الجراحة، وقطب الأم والطفل، ومنصة طبية-تقنية متطورة تشمل مصالح المستعجلات، والإنعاش والعناية المركزة، والتصوير الطبي والمختبرات، إلى جانب قطب الاستشفاء والطب النهاري، ومصالح الدعم الطبي-التقني واللوجستيكي، فضلاً عن المصالح الإدارية والتكوينية.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع إضافة نوعية للمنظومة الصحية بجهة كلميم واد نون، ويساهم في تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية المتخصصة من ساكنة الجهة والأقاليم المجاورة
