خيم حزن عميق على الوسط السياسي والمحلي بإقليم مديونة صباح اليوم الاثنين، إثر الإعلان عن الوفاة المفاجئة للنائب البرلماني ورئيس مجلس جماعة المجاطية أولاد طالب، أمين شفيق هاشم.

وأحدث هذا النبأ الصادم حالة من الذهول والأسى بين أفراد أسرته وذويه، إضافة إلى زملائه المنتخبين والفاعلين السياسيين والجمعويين بالمنطقة الذين استقبلوا الخبر ببالغ التأثر.

ويعد الراحل من أبرز الوجوه السياسية التي تركت بصمة واضحة في المشهد المحلي بالإقليم، حيث راكم تجربة غنية وملموسة في تدبير الشأن الجماعي وممارسة العمل البرلماني.

وكان الفقيد دائم الانخراط والمتابعة لمختلف القضايا التنموية والخدماتية التي تهم الساكنة، مما جعله حاضراً باستمرار في قلب الدينامية المحلية.

وما زاد من حدة الصدمة داخل الأوساط الانتخابية، هو مجيء هذا الرحيل المفاجئ في وقت كانت تجري فيه الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لا سيما بعد نيله تزكية حزب الاستقلال لخوض غمار هذه المنافسة.

ويضع هذا الحادث الأليم المشهد السياسي المحلي بدائرة مديونة أمام واقع جديد يعيد ترتيب الأوراق قبل الانتخابات المرتقبة.

وعبر العديد من الفاعلين المحليين والمقربين عن حزنهم البالغ، مستحضرين مناقب الفقيد ومساره المتميز في خدمة الصالح العام.

ومن المرتقب أن تشهد الساعات المقبلة تشييع جثمان الراحل إلى مثواه الأخير في جنازة مهيبة، بحضور عائلته وأصدقائه ونخبة من المنتخبين والشخصيات السياسية بالمنطقة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *