وتعود تفاصيل القضية إلى مساء الخميس 18 يونيو الماضي، حين تعرض إمام مسجد السكينة بحي لابيطا بمدينة القنيطرة لاعتداء خطير بواسطة السلاح الأبيض مباشرة بعد انتهائه من أداء صلاة المغرب.
القنيطرة- مراسلة Le12.ma
أسدلت محكمة الجنايات الابتدائية لدى إستئنافية القنيطرة، اليوم الخميس، الستار عن حكم الصادر بحق شخص كان قد حاول تصفية إمام مسجد السكينة بحي لابيطا بمدينة القنيطرة .
وقضت هيئة الحكم بعد إعطاء الكلمة الأخيرة للمتهم، بإنزال أقسى عقوبة بحق هذا الشخص، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً.
وهكذا أدانت المحكمة المتهم لعشرون سنة سجناً من تهم عدة منها محاولة القتل العمد عن سبق إصرار وترصد.
وعرف محيط المحكمة، الواقعة بشارع سعيد الداودي، وفق معطيات جريدة Le12.ma، دخول عائلة المتهم في نوبة بكاء، فيما حضر الضحية عبد العالي معيزي جلسة النطق بالحكم.
وتمكنت المصالح الأمنية من وضع حد لفرار في قضية الاعتداء على إمام مسجد بمدينة القنيطرة، بعدما جرى توقيفه في الساعات الأولى من صباح السبت 20 يونيو 2026، خلال عملية أمنية منسقة بين مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي.
وأفادت معطيات أمنية أن عناصر الشرطة بولاية أمن بني ملال، بتنسيق مع نظيرتها بالقنيطرة، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نجحت وقتها في توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين باستعمال السلاح الأبيض.
وتعود تفاصيل القضية إلى مساء الخميس 18 يونيو الماضي، حين تعرض إمام مسجد السكينة بحي لابيطا بمدينة القنيطرة لاعتداء خطير بواسطة السلاح الأبيض مباشرة بعد انتهائه من أداء صلاة المغرب، ما خلف حالة من الصدمة والاستنفار وسط المصلين وساكنة الحي.
وباشرت المصالح الأمنية المختصة أبحاثاً وتحريات مكثفة مباشرة بعد وقوع الحادث، أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه وتعقب تحركاته، قبل أن تقود التحقيقات إلى رصد مكان تواجده بمنطقة أفورار القروية التابعة لإقليم أزيلال بضواحي بني ملال.
وجرى توقيف المعني بالأمر خلال عملية أمنية محكمة نُفذت بتنسيق ميداني بين مصالح الأمن الوطني وعناصر الدرك الملكي، وتتواصل الأبحاث والتحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة حيث جرى الكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع هذا الاعتداء، قبل نطق هيئة المحكمة بحكم الإدانة بحق المتهم.
