le12.ma -قراءة
تتواصل التحقيقات والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن في مراكش في قضية السطو على سيارة محمد المديوري، الحارس الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني، يوم الجمعة الماضي بمراكش.
وفي هذا الإطار، ووسط تكتم أمني شديد، استمعت فرقة أمنية أسند إليها التحقيق في هذه الواقعة، التي شهدها شارع علال الفاسي (قرب مسجد الأنوار) إلى شهود عيان، بينهم حارس موقف خاص بالسيارات وتاجر تدخّل لإنقاذ السائق/ الحارس من بين أيدي أفراد العصابة، الذين لم تتمكن مصالح الأمن من إيقافهم حتى الآن، وسط تكتّم أمني حول المعطيات الخاصة بالواقعة.
وبعد استماعها إلى الشهود، وأخذ مواصفات بعض العناصر، بدأت الفرقة الأمنية، التابعة لولاية أمن مراكش، تحليل المعطيات التقنية والعلمية، بعد توسيع عملية الرصد بالاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة في شوارع عديدة، منها الشارع الرابط بين منطقة النخيل ومسجد الأنوار، الذي كان محيطه مسرحا للعملية المثيرة، إضافة إلى معطيات ادلى بها صاحب الشكاية، الحارس الشخصي السابق للحسن الثاني.
وقد وضعت مصالح الأمن، التي تواصل تحقيقاتها لتحديد هوية منفذي عملية السطو على سيارة “رانج روفر 2018″، بحسب “المساء”، لائحة تضم عدة مشتبه فيهم وتباشر تحريات حولهم، في الوقت الذي تحاول معرفة وجهة آخرين “اختفوا عن الأنظار”، ويرجح أن يكونوا على علاقة مباشرة بمنفذي العملية.
وتشهد مختلف مصالح الأمن المعنية بالتحقيق في هذه القضيّة، بحسب المصدر ذاته، حالة استنفار قصوى بهدف الوصول إلى منفذي عملية السطو، الذين يتراوح عددهم بين خمسة وسبعة عناصر، خصوصا أن المعطيات المتوفرة تشير إلى احتمال توفرهم على سلاح ناري.
