من حادث مروع إلى آخر، كما وقع الليلة بالحي المحمدي في الدار البيضاء، يعود إلى الواجهة سؤال أكثر إلحاحا: متى ستجد الدولة حلاً جذرياً لوضعية المضطربين عقلياً؟ لا سيما مع تواجد هؤلاء المرضى بين المواطنين الآمنين، سواء داخل أسرهم أو في الشارع العام.
عادل الشاوي / Le12.ma
الصورة – أرشيف فيسبوك
اهتز الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، قبل قليل من مساء اليوم السبت، على وقع جريمة أسرية مأساوية، بعدما أقدم شاب يبلغ من العمر 30 سنة على الاعتداء على والدته، البالغة 60 سنة، باستعمال السلاح الأبيض، في واقعة صادمة انتهت بوفاتها.
وحسب المعطيات الأولية، فإن المشتبه فيه وجه لوالدته ضربات باستعمال السلاح الأبيض، متسببا في إصابتها بجروح خطيرة لم تنجح معها التدخلات الطبية، قبل أن تفارق الحياة في مستشفى محمد الخامس.
واستنفر الحادث مصالح الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية التابعة لمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي، التي باشرت إجراءات المعاينة والأبحاث.
وتمكنت عناصر الأمن من إيقاف المشتبه فيه بعد لحظات من ارتكاب الجريمة الوحشية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه يعاني من اضطرابات نفسية، وسبق أن كان نزيلا بمستشفى متخصص في الأمراض النفسية والعقلية، وهي المعطيات التي يجري التحقق منها ضمن البحث القضائي الرامي إلى كشف جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة.
وجرى نقل المشتبه فيه إلى دائرة الشرطة، في انتظار تعليمات النيابة العامة المختصة بشأن الإجراءات القانونية التي سيجري اتباعها لاستجلاء ملابسات هذه المأساة.
