​عاش إقليم تارودانت عشية اليوم الأربعاء على وقع فاجعة جديدة، بعدما تم العثور على جثة شاب في الثلاثينيات من عمره بمجرى وادي سوس.

وتأتي هذه الواقعة الأليمة بعد أن جرفت مياه الواد الوعر الضحية الذي كان قد سجل اختفاؤه في وقت سابق بمنطقة أولاد براهيم بضواحي المدينة، إثر التقلبات المناخية الحادة التي شهدتها المنطقة.

​تفاصيل العثور على الضحية والتدخل الميداني

​فور إشعارها بالواقعة، انتقلت فرق الإنقاذ وعناصر الأمن إلى عين المكان حيث باشرت عملية انتشال الجثة وتأمين محيط الوادي بالكامل.

وقد جرى نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات في انتظار استكمال التحقيقات القانونية والطبية التي تشرف عليها السلطات المختصة، وذلك من أجل تحديد الظروف والدوافع الدقيقة للوفاة وتأكيد هوية الضحية بشكل رسمي.

​استنفار السلطات عقب النشرة الجوية الحمراء

​وتأتي هذه العملية في سياق حملة تمشيطية واسعة النطاق أطلقتها السلطات المحلية منذ مطلع الأسبوع الجاري، شملت مختلف الأودية والمجاري المائية بالإقليم.

وقد استهدفت هذه الجهود البحث عن المفقودين المحتملين عقب الأمطار العاصفية القوية التي تراوحت مقاييسها بين 80 و120 ملم، وهي التساقطات التي كانت موضوع نشرة إنذارية من المستوى الأحمر حذرت من خطورة السيول الجارفة.

​حصيلة مؤلمة في أسبوع واحد

​ويعتبر العثور على جثة هذا الشاب الحادثة الثالثة من نوعها التي تهز الإقليم خلال أسبوع واحد، مما يعمق جراح الساكنة المحلية.

وينضاف هذا الحادث إلى مأساة منطقة سيدي واعزيز التي شهدت قبل يومين فقط انتشال جثماني تلميذة ووالدها الستيني، بعدما جرفتهما مياه وادي سوس في مشهد مأساوي يعكس خطورة القوة المائية التي خلفها المنخفض الجوي الأخير.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *