اهتزت منطقة دار الشاوي ضواحي مدينة طنجة، اليوم السبت، على وقع مأساة إنسانية مؤلمة، بعدما جرفت سيول الأمطار الغزيرة سيارتين على مستوى وادي القشر، مما خلف حصيلة أولية ثقيلة وحالة من الصدمة في الأوساط المحلية.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن السيارتين المنكوبتين كانتا تقلان أفراد أسرتين حاولتا مغادرة المنطقة بعد تسرب مياه الأمطار إلى منازلهما، قبل أن تباغتهم قوة السيول الجارفة التي عرفتها المنطقة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم.
وفي حصيلة ميدانية للواقعة، تمكنت فرق الإنقاذ والمواطنون من العثور على جثتي طفلين فارقا الحياة غرقاً، فيما لا يزال البحث جارياً على قدم وساق للعثور على أربعة أشخاص لا زالوا في عداد المفقودين حتى حدود الساعة.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، بالإضافة إلى فرق الوقاية المدنية مدعومة بمتطوعين من الساكنة.
وتواجه فرق التدخل صعوبات كبيرة نظراً لوعورة التضاريس وسوء الأحوال الجوية، إلا أن الجهود لا تزال مستمرة لتمشيط مجاري الوديان والمناطق المجاورة لمكان الحادث.
وأعرب عدد من سكان المنطقة عن حزنهم الشديد، مؤكدين أن قوة التيار المائي كانت مفاجئة وعنيفة، مما جعل محاولات الإنقاذ الأولية غاية في الصعوبة.
وتواصل السلطات المعنية تحقيقاتها للكشف عن ظروف وملابسات الحادث، وسط دعوات بالرحمة للضحايا والصبر لذويهم، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من نتائج عمليات البحث عن المفقودين.
إ. لكبيش / Le12.ma
