يعيش دوار “أولاد العشاب” التابع لإقليم زاكورة، منذ يومين، على وقع استنفار واسع بعد اختفاء طفل لا يتجاوز عمره سنتين في ظروف غامضة، وسط تعبئة غير مسبوقة لمختلف السلطات والمتطوعين.
وحسب معطيات متطابقة، فقد اختفى الطفل، زوال يوم الأحد الماضي، بعدما غاب عن أنظار أسرته في لحظة غفلة داخل محيط سكن العائلة، قبل أن يتبين لاحقاً أنه لم يعد إلى المنزل، ما أثار حالة من الهلع في صفوف ذويه.
وفور انتشار الخبر، انخرطت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، إلى جانب الوقاية المدنية، في عمليات تمشيط دقيقة شملت محيط الدوار والمسالك المجاورة والحقول القريبة، مع الاستعانة بمئات المتطوعين من أبناء المنطقة الذين لبّوا نداء البحث في مشهد تضامني مؤثر.
ورغم اتساع رقعة البحث وتكثيف الجهود منذ الساعات الأولى للاختفاء، لم تُسفر العمليات، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، عن أي معطيات جديدة تقود إلى تحديد مكان الطفل، ما زاد من منسوب القلق والحزن في أوساط الساكنة.
الواقعة خلفت صدمة قوية بالمنطقة، بالنظر إلى صغر سن الطفل، فيما تواصل مختلف الجهات المعنية عملياتها الميدانية، أملاً في العثور عليه سالماً وإنهاء هذا الكابوس الذي يخيم على أسرته وسكان الجماعة.
نيروز-le12
