في خطوة تهدف إلى كبح جماح الإشاعات التي تسيطر على المشهد الرياضي المغربي، خرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، ببلاغ رسمي جديد تنفي فيه جملة وتفصيلاً ما تم تداوله حول حسم هوية المدرب الجديد لـ “أسود الأطلس”.
بيان رسمي لتبديد “الضبابية”
أكدت الجامعة في بلاغها المقتضب أنها لم تعين أي مدرب جديد للمنتخب الوطني، مشددة على أن “المؤسسة الرسمية هي المصدر الوحيد للمعلومة”.
وأضافت الجامعة أنها ستواصل نهجها التواصلي المعتاد بإبلاغ الرأي العام بكل المستجدات المرتبطة بالجهاز التقني في “الوقت المناسب”، مشيرة إلى أن التكهنات الحالية لا أساس لها من الصحة.
ضغط “المنصات” وتوالي قرارات النفي
يأتي هذا البلاغ في ظل تصاعد لافت للأنباء التي ربطت أسماء أطر وطنية وأجنبية بقيادة المنتخب، خاصة بعد تداول اسم الإطار الوطني محمد وهبي (مدرب منتخب الشباب المتوج بكأس العالم 2025) كمرشح بارز لخلافة وليد الركراكي.
ويعتبر هذا النفي هو الثالث من نوعه في ظرف وجيز، مما يعكس حالة من “الشد والجذب” بين التقارير الإعلامية التي تؤكد قرب رحيل الركراكي، وبين الموقف الرسمي للجامعة الذي يرفض تأكيد أي انفصال أو تعيين جديد حتى الآن.
سياق زمني حساس
يأتي تحرك الجامعة في وقت حساس جداً، حيث يفصل المنتخب المغربي أشهر قليلة عن خوض غمار تصفيات كأس العالم 2026 ومباريات ودية هامة في شهر مارس المقبل.
ويرى مراقبون أن كثرة بلاغات النفي تشير إلى وجود “مطبخ داخلي” يشهد اجتماعات ماراثونية للحسم في مستقبل العارضة التقنية، بعيداً عن ضغط الشارع ومنصات التواصل الاجتماعي.
إ. لكبيش / Le12.ma
