​استأنف المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، اجتماعه لمواصلة مناقشة النقاط المدرجة في جدول أعماله.

وقد شكل هذا اللقاء محطة مفصلية لتقييم حصيلة عمل العصب الوطنية وتحديد معالم المرحلة المقبلة، مع التركيز على استقلالية الهياكل واستدامة التطور الرياضي.

​كرة القدم النسوية.. حصيلة إيجابية وتوجه نحو الرقابة الهيكلية

​شهد الاجتماع تقديم عرض مفصل من طرف السيدة خديجة إلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، استعرضت فيه المنجزات والنتائج الإيجابية للأندية والمنتخبات الوطنية.

وأوضحت أن الاستراتيجية المعتمدة منذ سنة 2020 أسست لمرحلة احترافية حقيقية، مشيرة إلى أن الفترة الممتدة بين 2024 و2026 ترتكز على مواكبة الأندية، وتطوير المنافسات بمختلف فئاتها، وتوسيع قاعدة الممارسة.

​من جانبه، أعلن فوزي لقجع أن جميع العصب الوطنية ستتمتع باستقلالية تامة في تدبير شؤونها ابتداء من نهاية شهر دجنبر المقبل.

وفي خطوة عملية لتطوير الممارسة، دعا رئيس الجامعة المدير التقني الوطني إلى إحداث قطب متخصص بكرة القدم النسوية داخل الإدارة التقنية، يهدف إلى إعداد لاعبات مؤهلات للمنتخبات الوطنية.

كما شدد على ضرورة التطبيق الصارم للقوانين لمواجهة التجاوزات الإدارية، وتوفير بنية تحتية ملائمة عبر تخصيص ملاعب نوعية بالعصب الجهوية، انسجاما مع رؤية 2026-2030.

​كرة القدم المتنوعة.. نجاحات رقمية ومراجعة شاملة للكرة الشاطئية

​في سياق متصل، قدم طه المنصوري، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، حصيلة الموسم الرياضي 2025-2026، مستعرضا تقدم ورش الرقمنة عبر ورقة التحكيم الإلكترونية وإطلاق البوابة الإلكترونية الجديدة للعصبة، إضافة إلى إبراز التعاون الدولي والنقل التلفزي للمباريات والدعم اللوجستيكي المقدم للأندية.

​وقد أشاد رئيس الجامعة بالنتائج المتميزة لمنتخبات كرة القدم داخل القاعة، داعيا إلى مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية وتطوير التسويق الرياضي لاستقطاب الرعاة.

وفي المقابل، طالب لقجع بإجراء تقييم شامل وموضوعي لواقع كرة القدم الشاطئية للوقوف على الاختلالات ووضع تصور عملي يضمن الارتقاء بمستواها وطنيا وقاريا.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *