توّج المنتخب الإسباني بطلاً لكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثبر على نظيره الأرجنتيني بنتيجة (1-0) في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب “ميتلايف” بنيويورك/نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفرض المنتخب الإسباني سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستحوذاً على الكرة بنسبة تجاوزت 60%، وسط تراجع دفاعي ملحوظ لرفاق النجم ليونيل ميسي الذي عانى من رقابة صارمة فرضها المدرب لويس دي لا فوينتي حدّت من خطورته طوال المواجهة.
وشهد الشوط الأول تألقاً لافتاً للحارس الأرجنتيني إميليانو مارتينيز الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة قادها الشاب لامين جمال والمهاجم ميكيل أويارزابال، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
بين شوطي المباراة، عاشت الجماهير الغفيرة التي تجاوزت 80 ألف مشجع حدثاً تاريخياً غير مسبوق في نهائيات المونديال، بتقديم “عرض توبس الفني” الذي امتد لـ 11 دقيقة بمشاركة نخبة من نجوم الفن العالمي مثل شاكيرا، جاستن بيبر، مادونا، وفرقة “بي تي إس” وفرقة “كولدبلاي”، إلى جانب الأوركسترا الفيلهارمونية بقيادة غوستافو دوداميل، وحمل العرض رسالة إنسانية لدعم “صندوق فيفا العالمي لتعليم المواطنين”.
ومع انطلاق الشوط الثاني، استمر الضغط الإسباني وسط عجز هجومي كامل للأرجنتين التي لم تسجل أي تسديدة على المرمى طوال الـ 90 دقيقة.
وتأزمت وضعية حامل اللقب في الأنفاس الأخيرة من الوقت الأصلي بعد طرد لاعب وسطه إينزو فيرنانديز في الدقيقة 92 إثر تدخل قوي على المدافع باو كوبارسي، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل ويلجأ الطرفان إلى الأشواط الإضافية.
وفي الشوط الإضافي الثاني، وتحديداً في الدقيقة 106، نجح البديل فيران توريس في كسر التعادل وإحراز هدف الفوز الثمين بتسديدة قوية استقرت في سقف شباك الحارس مارتينيز بعد تمهيد رأسي متقن من نيكو ويليامز.
وحاول المنتخب الأرجنتيني العودة في الدقائق الأخيرة عبر تسديدة قوية من سيميوني في الدقيقة 121، إلا أنها علت العارضة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً اعتلاء “لاروخا” عرش كرة القدم العالمية.
إ. لكبيش / Le12.ma
