دخلت العلاقة بين الناخب الوطني وليد الركراكي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مرحلة التقييم الشامل، تزامناً مع الاستعدادات لعقد اجتماع حاسم بين المدرب وفوزي لقجع، رئيس الجامعة، للحسم في مستقبل العارضة الفنية لـ “أسود الأطلس”.
وأفادت مصادر مطلعة أن وليد الركراكي عقد مساء أمس بمدينة الرباط جلسة عمل مع وكيل أعماله، خصصت لتدارس الوضع الراهن وتقييم الحصيلة الأخيرة للمنتخب الوطني.
وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة الركراكي في مراجعة كافة الحيثيات قبل لقاء لقجع، حيث يميل المدرب إلى وضع خيار الاستقالة على الطاولة؛ من باب تحمل المسؤولية عقب عدم التوفيق في تحقيق حلم التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا.
في المقابل، تؤكد المعطيات القادمة من محيط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن التوجه العام يميل نحو رفض فكرة رحيل الركراكي.
ويرى فوزي لقجع أن المرحلة الراهنة تقتضي الحفاظ على الاستقرار التقني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المتعلقة بتصفيات كأس العالم 2026، مؤمناً بأن الركراكي لا يزال يمتلك القدرة على قيادة المجموعة وتحقيق التطلعات الوطنية.
ويشكل دعم اللاعبين وتشبثهم بالمدرب وليد الركراكي نقطة ارتكاز قوية في موقف الجامعة، التي ترى في تماسك المجموعة عاملاً حاسماً لمواصلة العمل.
ورغم تباين الآراء حول النهج التكتيكي في الآونة الأخيرة، إلا أن الرغبة في تصحيح المسار تحت قيادة الركراكي تظل هي الخيار الأقرب للتنفيذ داخل أروقة القرار الرياضي.
ويبقى القرار النهائي رهيناً بما سيسفر عنه اجتماع “المصارحة” المرتقب، والذي سيحدد بشكل رسمي ما إذا كان الركراكي سيستمر في رحلته نحو المونديال، أم أن المرحلة ستشهد تغييراً في القيادة التقنية للمنتخب الوطني.
رشيد زرقي / Le12.ma
