تشهد مدينتا تطوان والمضيق، في الأيام الأخيرة، حملة واسعة لأشغال التهيئة والتنظيف والتجميل شملت عددا من الشوارع الرئيسية والمحاور الطرقية والمداخل الحيوية، في تحركات لافتة أعادت إلى الواجهة التكهنات بشأن زيارة مرتقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المنطقة، خلال الأسابيع المقبلة.
وتتواصل الأشغال بوتيرة متسارعة بالمدينتين، حيث تعمل فرق متخصصة على إعادة تأهيل عدد من الفضاءات العمومية، وصيانة الأرصفة والطرقات، وتحسين المشهد الحضري، في إطار عمليات واسعة تهدف إلى الرفع من جاذبية المنطقة وتعزيز بنيتها التحتية.
وبالتوازي مع هذه التحركات، لوحظ تشديد الإجراءات الأمنية والتنسيقية بين مختلف المصالح المعنية، وهو ما عزز منسوب الترقب لدى الساكنة التي تربط هذه الاستعدادات بزيارة ملكية محتملة، خاصة مع اقتراب الموسم الصيفي الذي تعرف خلاله المنطقة دينامية استثنائية.
ويعول عدد من المواطنين والفاعلين المحليين على أن تشكل الزيارة المرتقبة دفعة قوية للمشاريع التنموية بالمنطقة، من خلال تسريع إنجاز الأوراش المفتوحة وإطلاق مبادرات واستثمارات جديدة من شأنها تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وخلال السنوات الأخيرة، كرست مدن الشمال، وفي مقدمتها تطوان والمضيق، موقعها كقطب تنموي وسياحي بارز، مستفيدة من النمو المتواصل في قطاعي السياحة والعقار، إلى جانب المشاريع الكبرى التي ساهمت في تعزيز جاذبيتها على المستويين الوطني والدولي.
عادل الشاوي/ Le12.ma
