حسمت الأغلبية المطلقة سباق رئاسة مجموعة الجماعات الترابية «الدار البيضاء-سطات للتوزيع» لصالح القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة أحمد ابريجة، في انتخابات كشفت عن خلاف سياسي بين «البام» وحليفه السابق في هذا المنصب، حزب التجمع الوطني للأحرار.

إ. لكبيش / Le12.ma

انتُخب البرلماني أحمد ابريجة رئيساً لمجموعة الجماعات الترابية «الدار البيضاء-سطات للتوزيع»، خلفاً للرئيسة المستقيلة نبيلة الرميلي، وذلك بأغلبية مطلقة خلال جلسة انتخابية احتضنها مقر ولاية جهة الدار البيضاء-سطات.

وجرى انتخاب ابريجة، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة ونائب رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، بحضور الكاتب العام للولاية، في جلسة حسمت هوية الرئيس الجديد للمجموعة.

وحصل ابريجة على ثقة 109 مستشارين جماعيين من أصل 110 مستشارين حضروا الجلسة، مقابل امتناع مستشار واحد عن التصويت، في نتيجة عكست حجم الدعم الذي حظي به مرشح «البام».

في المقابل، غابت حليمة فكري، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، عن جلسة التصويت، بعدما قرر حزبها مقاطعة العملية الانتخابية احتجاجاً على تقديم حزب الأصالة والمعاصرة مرشحاً للرئاسة، بدل الإبقاء على المنصب ضمن التوافقات السابقة التي كان يستند إليها الحزب.

وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أعلن سحب ترشيحه رسمياً عشية الانتخابات، عبر بلاغ عبّر فيه عن استغرابه من خطوة حليفه، معتبراً أنها تشكل تحولاً عن الالتزامات والتوافقات السياسية التي كان ينتظر استمرارها إلى نهاية الولاية الانتدابية.

وأسفر هذا الخلاف عن تشكيل مكتب جديد للمجموعة دون أي تمثيلية لحزب التجمع الوطني للأحرار، في تطور يعكس تداعيات التنافس بين الحزبين على تدبير أحد الملفات المرتبطة بالخدمات والتوزيع على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.

وضمت تشكيلة المكتب الجديد كلاً من محمد جودار نائباً أول للرئيس، وعثمان الطرمونية نائباً ثانياً، ومحمد فهيم نائباً ثالثاً، ومحمد فلاح نائباً رابعاً.

وتأتي هذه التغييرات عقب استقالة نبيلة الرميلي من رئاسة مجموعة الجماعات الترابية «الدار البيضاء-سطات للتوزيع»، إلى جانب استقالتها من رئاسة جماعة الدار البيضاء، بعد فوزها بعضوية مجلس النواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *