حقائق مثيرة تلك التي كشف عنها البطل المغربي إبراهيم بنمالك، حول حادثة صفعه لمواطن مغربي “قليل الترابي” اعتدى على شخص الملك بالسب والقذف المفوه به في مكان عام.
الرباط / ماجدة بنعيسى Le12.ma
خرج المقاتل المغربي إبراهيم بنمالك، في أول تصريح إعلامي له عقب تداول مقطع فيديو أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، لتوضيح ملابسات الواقعة التي ظهر خلالها وهو يصفع شخصاً قال إنه تلفظ بعبارات مسيئة في حق صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأوضح بنمالك، في فيديو مباشر بثه عبر صفحته الرسمية على منصة “إنستغرام”، وعاينته جريدة Le12.ma ، أن الحادث وقع بمدينة طنجة نافياً ما راج بشأن وقوعه خارج أرض الوطن.
وأكد بنمالك، أنه كان داخل أحد المحلات التجارية قبل أن يدخل شاب، قال إنه صدر عنه كلام اعتبره مسيئاً لشخص جلالة الملك.
وأضاف أن المقطع المتداول “لا يعكس كامل تفاصيل الواقعة”، مشيراً إلى أنه حاول، في البداية، ثني المعني بالأمر عن مواصلة ما وصفه بالإساءة، ودعاه إلى التراجع عن تصريحاته، غير أنه، بحسب روايته، واصل استفزازه، وهو ما دفعه إلى رد فعل وصفه بأنه “تلقائي” ويمثل، وفق تعبيره، موقف أي مغربي غيور على وطنه ورموزه.
وأكد بن المالك أن ما قام به “لا يرتبط بكونه رياضياً أو مقاتلاً”، معتبراً أن أي مواطن كان من الممكن أن يتفاعل بالطريقة نفسها في مثل هذا الموقف، مضيفاً أنه، بعد سقوط الشخص المعني، بادر إلى مساعدته، وأعانه على النهوض، وسكب عليه الماء حتى يستعيد وعيه، قبل أن تنتهي الواقعة.
وأشار المقاتل المغربي إلى أنه لم يكن يتوقع أن يتم توثيق الحادث ونشره على نطاق واسع، مؤكداً أن ما وقع كان، بالنسبة إليه، موقفاً عفوياً لم يسع من خلاله إلى لفت الانتباه أو تحقيق أي انتشار إعلامي.
كما عبر عن امتنانه للرسائل التي توصل بها من متابعيه، معتبراً أن كلمات الدعم والدعاء التي تلقاها شكلت أكبر مصدر اعتزاز بالنسبة إليه، مؤكداً أنه يعرف بين محيطه بسلوكه الهادئ واحترامه للآخرين، وأنه لا يسعى إلى افتعال المشكلات أو الدخول في مشادات بالشارع.
واختتم بن المالك تصريحه بتجديد تشبثه بثوابت المملكة، معبراً عن اعتزازه بالانتماء إلى الوطن، ومختتماً رسالته بعبارة: “عاش الملك، والله يبارك في عمر سيدي”، قبل أن يتوجه بالشكر إلى متابعيه على دعمهم وتفاعلهم.
