في واقعة غريبة وغير مسبوقة، شهدت مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية، التي جرت أمس الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025، حادثاً تنظيمياً لافتاً تمثل في اختفاء كرتين رسميتين من أصل 15 كرة خصصها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لهذه المواجهة.
المباراة التي انتهت بانتصار جزائري مقنع بثلاثة أهداف لهدف واحد، أكد من خلاله “محاربو الصحراء” صدارتهم للمجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة، طغى عليها هذا الحادث غير المألوف، الذي رُصد بعد مراجعة دقيقة لعدد الكرات المعتمدة، ما أثار تساؤلات داخل أروقة اللجنة المنظمة حول الانضباط اللوجستي في هذه البطولة القارية.
وحسب مصادر خاصة لـجريدة le12، فقد كشف تفتيش تقني أجراه مسؤولو “الكاف” عن غياب كرتين، لتقود مراجعة تسجيلات الفيديو إلى تحديد مسار إحداهما، والتي تبين أنها أُخذت خلال فترة الاستراحة من طرف أحد أفراد الطاقم التقني الجزائري، قبل أن يتم استرجاعها لاحقاً من غرفة الملابس من قبل منسقة تابعة للاتحاد الإفريقي، بعد نفي مبدئي من الطاقم المعني.
أما مصير الكرة الثانية، فلا يزال غامضا، ما دفع “الكاف” إلى فتح تحقيق داخلي في الواقعة، التي وُصفت بالسابقة في تاريخ البطولة القارية.
الحادث أعاد تسليط الضوء على أهمية الانضباط داخل المنتخبات المشاركة، وضرورة احترام التنظيم القاري، خصوصاً في نسخة تحتضنها دولة بحجم المغرب وتسعى إلى إنجاح كل تفاصيلها على أعلى مستوى.
