أعلنت السلطات الفرنسية، الأربعاء، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها في إطار التفشي الحالي للمرض، وذلك لدى طبيب عاد مؤخراً من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد انتشاراً متسارعاً للفيروس.

وأوضحت وزارة الصحة الفرنسية أن المصاب تم وضعه في العزل الطبي، فيما باشرت السلطات المختصة إجراءات تتبع المخالطين واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من أي احتمال لانتشار العدوى. كما أكدت الحكومة الفرنسية متابعتها المستمرة لتطورات الوضع الصحي.

وشددت السلطات الصحية على أن مستوى الخطر بالنسبة إلى عموم السكان يبقى منخفضاً، بالنظر إلى طبيعة انتقال الفيروس التي تتطلب احتكاكاً مباشراً بسوائل جسم الشخص المصاب أو دمه، خلافاً للأمراض التنفسية سريعة الانتشار.

ويأتي تسجيل هذه الحالة في وقت تواصل فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية مواجهة واحدة من أكبر موجات إيبولا خلال السنوات الأخيرة، حيث تجاوز عدد الإصابات المؤكدة الألف حالة، فيما تم تسجيل أكثر من 250 وفاة مرتبطة بالمرض، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية المحلية.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تسبب أعراضاً حادة تشمل الحمى والإرهاق وآلام العضلات، وقد تتطور في بعض الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي ومضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتلق المصاب الرعاية الطبية المناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *