تحوّل المؤتمر الجهوي لشبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس، السبت، إلى مشهد متوتر بعد مناوشات بين بعض الحاضرين، في واقعة أعادت الجدل حول طريقة تدبير الحزب بالجهة، وطرحت علامات إستفهام كبيرة حول أداء المنسق الجهوي.

ما حدث، أمام أنظار الكاتب الوطني للشبيبة، اعتبره عدد من المتابعين حلقة جديدة في سلسلة إخفاقات تنظيمية وتواصلية امتدت لسنوات، حيث فشل المسؤول الجهوي في خلق دينامية داخل الحزب أو استقطاب طاقات جديدة قادرة على تعزيز حضوره بالجهة.

بل إن بعض الأصوات داخل القواعد الحزبية تتحدث عن محاولات لاستقطاب أسماء تحوم حولها شكوك ولا تحظى بقبول شعبي، وهو ما يزيد من حالة الاحتقان بدل معالجتها.

الأحداث التي شهدتها فاس اليوم تضع قيادة الحزب أمام جرس إنذار حقيقي، خاصة وأن الاستحقاقات الانتخابية باتت على بعد أشهر قليلة، ما يطرح سؤال التدخل العاجل من طرف المكتب السياسي لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.

ويبقى السؤال المطروح داخل أوساط الحزب بالجهة: هل ستتحمل القيادة الجهوية مسؤولية ما وقع؟ أم أن هذه الواقعة ستكون بداية نهاية مرحلة من التدبير المثير للجدل؟.

أحمد البوحسني 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *