خرج الإعلامي المغربي نوفل العوالمة بعد إعلان لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، عقوبات بحق كل من الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وعبر العوالمة عن خيبة أمله عبر حسابه على “إنستغرام”.

وأوضح العوالمة أنه لم يكن يتوقع أن تكون العقوبات هزيلة بحق المنتخب السنغالي، بالنظر إلى حجم المخالفات التي ارتكبها خلال البطولة القارية، بينما جاءت العقوبات الموجهة للمغرب أكثر تأثيرًا، خصوصًا بعد رفض لجنة الانضباط الاحتجاج الذي تقدمت به الجامعة المغربية بخصوص المخالفات من قبل السنغال وفق المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الإفريقية، والمتعلقة بالمباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية “توتال إنيرجيز المغرب 2025”.

وأشار العوالمة إلى أن العقوبات جاءت مخففة بشكل عام، لكنها ركزت على المنتخب المغربي، حيث شملت إيقافات وغرامات مالية محددة لا تستند على أي أساس، ما أثار جدلا واسعا حول تفاوت المعايير بين الفرق الإفريقية في مثل هذه المباريات الحاسمة.

وأكد أن أي فريق يرغب في الفوز بالبطولات الإفريقية يجب أن يكون مستعدا ليس فقط داخل الملعب، بل أيضا للتعامل مع الجوانب القانونية والإدارية للبطولة، لأن المنافسة لا تُحسم خلال التسعين دقيقة فقط.

وفي السياق ذاته، علق المعلق والصحفي المغربي جواد بدة على العقوبات بكلمة واحدة: “بدون تعليق”، في إشارة إلى الصدمة من الطبيعة المخففة للعقوبات التي طالت السنغال مقارنة بالعقوبات الموجهة للمغرب، مما أعاد النقاش حول ازدواجية المعايير في تقدير الانضباط داخل الكاف.

ويشير خبراء التحليل الرياضي إلى أن عقوبات الكاف التي طالت المنتخب المغربي لا تستند لأي قاعدة قانونية واضحة أو منطق موحد للكرة الإفريقية، بل جاءت وفق تقديرات فردية من اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، بعيدا عن الممارسات والقوانين المعمول بها، ما يضعف مصداقية القرارات ويزيد من حدة الجدل حول النزاهة والشفافية في إدارة البطولات الإفريقية.

كما تُظهر هذه القرارات تركيز الكاف على المخالفات الرسمية للمنتخب المغربي مع تجاهل شبه كامل لسلوك المنتخب السنغالي، وهو ما يفتح الباب للتساؤل حول آليات الحسم والانضباط في البطولات الإفريقية الكبرى، ويؤكد أهمية التخطيط الشامل لأي فريق يطمح للفوز باللقب، بما يشمل الأداء داخل الملعب والتعامل مع اللوائح والانضباط القانوني خارج الميدان.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *