كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن المغرب رفع مشترياته من الأسلحة بنسبة 12 في المائة بين عامي 2021 و2025. وبفضل شراكاته مع واشنطن وتل أبيب، تحتل المملكة حالياً المرتبة 28 بين مستوردي الأنظمة العسكرية في العالم.

ويؤكد المعهد أن المغرب يستحوذ حالياً على 1 في المائة من واردات العالم من الأسلحة الرئيسية، وهو ما يضع المملكة بين أكثر الدول نشاطاً في مجال تحديث قدراتها الدفاعية في القارة الإفريقية.

وتحافظ الولايات المتحدة على مكانتها كمورد رئيسي بنسبة 60 في المائة من الشحنات، تليها إسرائيل (24 في المائة) ثم فرنسا (10 في المائة).
وتتركز هذه المشتريات بشكل أساسي على الطائرات المقاتلة وأنظمة الدفاع والمعدات التكنولوجية المتقدمة.

ويعكس تزايد أهمية التقنيات العسكرية وأنظمة المراقبة تطور الشراكات الاستراتيجية للمملكة. وتبقى واشنطن الركيزة الأساسية لهذه الشراكات، بينما يستمر التعاون الأمني مع إسرائيل في التطور بشكل ملحوظ.

ومن المرتقب أن تتواصل عمليات التسليم لعصرنة سلاح الجيش الملكي خلال السنوات المقبلة، إذ ما تزال عدة عقود كبرى قيد التنفيذ مع شركاء دوليين، من بينهم الولايات المتحدة وإسبانيا، وتشمل توريد مركبات مدرعة وأنظمة دفاع جوي متطورة.

*عادل الشاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *