في تطور غير مسبوق هزّ المشهد الاعلامي، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، إثر ضربات جوية نفذتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل فجر أمس السبت، بحسب ما أوردته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وجاء الإعلان بعد ساعات من الترقب والتضارب في المعطيات، قبل أن يؤكد التلفزيون الرسمي ووكالات الأنباء خبر الوفاة، مشيرة إلى أن الاستهداف وقع داخل مقر إقامته أثناء مزاولته مهامه، وواصفة العملية بـ”الهجوم الجبان”، مع تعهد رسمي بـ”الرد والثأر”.
وفي السياق ذاته، أفادت ” وكالة فارس” بمقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الضربة نفسها، فيما أعلنت السلطات الإيرانية الحداد العام لمدة أربعين يوماً، مع تعليق العمل بالمؤسسات الرسمية لمدة أسبوع.
من جانب آخر، كشفت تسريبات استخباراتية أن العملية استندت إلى تتبع دقيق لثلاثة اجتماعات متزامنة، مكّن من تحديد موقع خامنئي بدقة عالية. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال أن الطائرات الحربية نفذت الهجوم في وضح النهار، ملقية نحو ثلاثين قنبلة على المجمع، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
ولم يقتصر الاستهداف على المرشد الأعلى، إذ أعلنت إسرائيل تصفية عدد من القيادات البارزة التي كانت تشارك في اجتماع أمني نادر، من بينهم علي شمخاني، كبير مستشاري الأمن، ومحمد باكبور قائد القوات البرية للحرس الثوري، إضافة إلى وزير الدفاع أمير ناصر زاده.
ويُنتظر أن تفتح هذه التطورات الباب أمام مرحلة شديدة الحساسية في المنطقة، وسط مخاوف من تصعيد واسع قد يعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط.
وكلات+le12
اقرأ ايضا :
ترامب.. « خامنئي قد توفي » والضربات العسكرية مستمرة حتى تحقيق « السلام »
