بينما يرتقب دفن جثمانه غدا الاحد، لاتزال قصة مروض الكلاب أنور، تنبض بالحياة، آخرها ما كتبه ابن أخته عبد الصمد بوطيرة، حول حقيقة مهاجمته من طرف كلبه الذي ينتمي فصيلة «جوني»، وثلاثة كلاب بيتبول.
إليكم توضيح بوطيرة كما توصلت اليه جريدة le12.
على إثر الحادث المؤلم الذي أودى بحياة خالي رحمه الله، نود تقديم توضيح دقيق لما جرى، تفاديًا لانتشار الإشاعات والمعلومات غير الصحيحة.
في صباح يوم الواقعة، خرج خالي لاقتناء الخبز، وكان برفقته كلبه من نوع “بيتبول“. وبالقرب من المحل، توجد فيلا تعود لأحد أصدقائه، تتواجد بها ثلاثة كلاب أخرى تابعة لأصدقائه.
خلال تواجده بعين المكان، كان خالي يتحدث عبر الهاتف مع خطيبته، وأخبرها بأنه يشعر بدوار شديد في رأسه وعدم قدرته على الاستمرار. وبعد ذلك، صرّح لها بأنه سيدخل لإدخال كلبه إلى المكان المتواجد به باقي الكلاب.
وبينما كان لا يزال على المكالمة، سقط خالي أرضًا وفقد وعيه. نتيجة لذلك، ومع ظهور الدم على مستوى الرأس والعنق، هاجمته الكلاب، بما فيها كلبه، ثم تبعتها باقي الكلاب، وهو ما أدى إلى تعرضه لإصابات خطيرة.
وبسبب الأصوات غير العادية التي سمعتها خطيبته وانقطاع الاتصال، قامت بإبلاغ والدته فورًا، والتي توجهت إلى عين المكان، لتجده في وضعية حرجة نتيجة الجروح البليغة التي تعرض لها، مما أدى إلى وفاته.
ختامًا، نرجو من الجميع تحري الدقة قبل تداول أي معلومات أو نشر إشاعات لا أساس لها من الصحة، احترامًا لروح الفقيد ومشاعر عائلتنا.
رحم الله خالي وأسكنه فسيح جناته، وجعله من أهل الجنة، وألهمنا الصبر والسلوان
*طنجة– الصمد بوطيرة
